تقديمُ الفاعلِ على الفعلِ في نهجِ البلاغة بينَ المنهجِ المعياري و الوصفي

المؤلفون

  • ضرغام علي محسن

الكلمات المفتاحية:

تقديمُ الفاعلِ على الفعلِ في نهجِ البلاغة بينَ المنهجِ المعياري و الوصفي

الملخص

الملخص:يتناول البحث قضية نحوية خلافية بين الكوفيين والبصريين وهي مسألة جواز تقديم الفاعل على فعله، وقد جاءَ متبعاً المنهجَ الوصفي ومقسماً على مبحثين تسبقُهما مقدمةٌ, المبحثُ الأولِ كان بعنوان (تقديم الفاعل على الفعل بين المعيارية والوصفية) يتناولُ قضيتين الأولى (معيارية وجوبِ تأخيرِ الفاعلِ عنْ الفعلِ) والثانية (وصفية جوازِ تقديمِ الفاعلِ على الفعلِ)، أما المبحثُ الثاني فقد جعلته دليلاً على صحةِ رأي الكوفيين في هذه المسألةِ بالاستشهادِ مِنْ كلامِ أفصحِ العربِ بعدَ رسولِ اللهِ i إمامِ البلاغةِ وسيدِ الفصاحةِ ومنبعها علي بنِ أبي طالبٍ a في نهجه (نهج البلاغة) وقد سميتُه (دلالات تقديم الفاعل على الفعل).وتوصلت الدراسةُ إلى أنَّ منهج البصريين كان أكثر تقيداً بالأصول المنطقية والفلسفية المعيارية، من المنهج الكوفي الذي كان أكثر توسعاً بالاستشهاد اللغوي وأقرب إلى طبيعية اللغة ووصفها، ويعضد رأيهم في مسألة تقديم الفاعل على الفعل، شواهد كثيرة ومتنوعة إذ استشهدوا بآيات قرآنية ، وأبيات شعرية، وكلام نثري عربي، ممّا لا مجال معها للشك أن طبيعة الاستعمال اللغوي عند العرب، أنهم يقدمون الكلمات التي يهتمون بها ويقصدون التحدث عنها.الكلمات المفتاحية: الفعل، الفاعل، تقديم الفاعل، المنهج الوصفي، المنهج المعياري، الكوفيون، البصريون، نهج البلاغة، أسلوبية التركيب، طبيعة اللغة.

التنزيلات

منشور

2023-06-15