السمات المنهجية لانفرادات أهل البيت عليهم السلام التفسيرية
الكلمات المفتاحية:
السمات المنهجية لانفرادات أهل البيت عليهم السلام التفسيريةالملخص
ملخص:يبين هذا البحث إنّ التفسير في عند أهل البيت d يتميّز عن غيره من التفاسير بميزات عديدة، كونه قائم على أُسس منهجية تمثل أدوات للتفكير وجمع الحقائق، وبالتالي تتمخض عنه سمات مختلفة تمثّل المعيار الفكري الذي يجلي حالة التفرد لديهم.وقد كان للمنهجية التي سلكها أئمة أهل البيت d أثرها البارز في تجلية الحقائق القرآنية، بوصفها تمثل مجموعة من الأنماط والوسائل المعيارية التي تضبط عملية التفسير، وعلى وفق هذا المنهج تصدى أئمة أهل البيت d للتعبير عن إرادة الله تعالى في كتابه الكريم، ليرسموا بذلك الخطوط العامة لكل من أراد أن يقف على حقائق القرآن الكريم، فكان ذلك من أبرز معالم التفسير لديهم.وقد جاء هذا البحث ليسلط الأضواء على أهم السمات المنهجية في تفسير أهل البيت d فكان من ابرز سمات تفسيرهم هو اتباع منهج تفسير بالقرآن الكريم، وتعضيد الرأي التفسيري بالدليل والحجة القاطعة، حتى أصبحت منهجية الدليل سمة مميزة تفردوا في استعمالها عن بقية المفسرين، وكذلك التفسير بالقرائن واللوازم النصية التي تشكل منطلق استدلالي يقوم على أساس النظر إلى كافة القرائن المحيطة بالآية بحسب طبيعة القرآن الكريم، فضلاً عن التفسير بالجري والانطباق، المتفرع عن نظرية تفسير القرآن بالقرآن، التي تؤسس لحفظ ديمومة القرآن الكريم وحركيته؛ ليجري كما تجري الشمس والقمر.الكلمات المفتاحية: السمات المنهجية، تفسير القرآن بالقرآن، التفرد، اللوازم النصية، القرينة واللوازم النصية، الجري والانطباق، اهل البيت