ظواهر كيميائية في حياة سعيد عدنان
الكلمات المفتاحية:
ظواهر كيميائية في حياة سعيد عدنانالملخص
الملخص:-لا يمكننا أن نفصل فصلًا قاطعًا بين الإنسان، والطبيعة؛ لأن الإنسان لم يتمكن من فهم نفسه قديمًا إلا من خلال الطبيعة كفلاسفة اليونان، الذين طبقوا الصيرورة الكونية على المجتمعات، والتطور التاريخي، أو التغير الاجتماعي، كأن يكون تفسخًا أو فساداً أو انحلالاً إلى آخره من الظواهر الإنسانية. يهدف البحث لتقريب المسافة بين العلوم الطبيعة والإنسانية، تحت منهج وصفي تحليلي. فيرى البحث ثمة تقارب بين العلوم بصورة عامة، ويمكن القول ان عنصر التقارب هوالإنسان بل في فهم الإنسان لتلك العلوم. فالعلوم التطبيقية لها إرتباط وثيق بالعلوم الإنسانية ومن تلك العلوم علم الكيمياء الذي يتسم بتداخله مع بقية العلوم. يتناول البحث مجموعة من الظواهر الكيميائية كالتنافر والتشاكل والتخلخل والتآكل, إذ نلاحظ التنافر جليا في حياة الأديب سعيد عدنان كنفوره من المقاهي منجذبا تجاه المكتبات, والتشاكل مع علي جواد الطاهر. وأما التخلخل ينتج من اندراس أعلام أدبية يراها مندثرة, والتآكل في الشعر عنده. هذا البحث محاولة تحتاج لسند؛ لتفعيل مجال هذا الحقل الدراسي البحثي.الكلمات المفتاحية: الكيمياء، سعيد عدنان، التشاكل، التآكل، التنافر.