العلاقة بين الدين والسياسة في سيرة الإمام جعفر الصادق عليه السلام
الكلمات المفتاحية:
العلاقة، بين، الدين، والسياسة، في، سيرة، الإمام، جعفر، الصادق، عليه، السلامالملخص
ما توصلنا من النتائج من خلال هذا البحث هي:1- الإسلام عني بالسياسة ونظامها، بمعنى تدبير شؤون الامة ورعاية مصالحها..2- فإن اولى الناس في ان يعودوا إلى استئناف حياتهم على اساس من المبدأ الصالح، والعدل الشامل، والنظام الحق هم المسلمون وان اولى ما يطبقونه في سياستهم وادرتهم وحكمهم هو نظام الإسلام السياسي بجانب تطبيق الانظمة الإسلامية الاخرى ليسعدوا ويسعدوا به الناس.3- ان الإسلام ليس دينا بالمعنى المجرد الذي نفهمه اليوم من هذه الكلمة، بل هو مجتمع بالغ تمام الكمال يقوم على اساس ديني، ويشمل كل مظاهر الحياة الإنسانية.4- فجر الإمام الصادق "a" ينابيع العلم والحكمة في الأرض وفتح للناس أبواباً من العلوم لم يعهدوها من قبل وقد ملأ الدنيا بعلمه.5- لقد كان للإمام جعفر الصادق كثير من المناظرات مع العلماء وغيرهم في الدين والعلوم الإنسانية المختلفة، وقد اتبع الإمام الصادق منهجاً منطقيا تسلسليا في المناظرة والنقاش وهو أسلوب علمي يبرز مكانته العلمية وقدرته على استحضار كافة جوانب الموضوع وحضور البديهة في الرد.6- على الرغم من الظروف السياسية المضطربة التي عاصرها الإمام الصادق، والتدهور الاقتصادي الذي شهدته الدولة العربية الإسلامية خلال تلك الحقبة، الا ان الجوانب الفكرية والثقافية تميزت بمواصلة نشاطاتها، حيث انها لم تتأثر بتلك الظروف، ولذلك تبنى الإمام الصادق ركائز فلسفته الفكرية والسياسية وفق قيادته لمؤسسة علمية واسعة النطاق لم تقتصر على الجوانب العلمية والفقهية فقط بل كانت لها انعكاساتها السياسية.7- تؤمن الطائفة الشيعية الإثنا عشرية بعصمة جعفر الصادق كعصمة الرسول محمد i من عند الله بنص آية التطهير.8- تميز عصر الإمام الصادق بأنه عصر النمو والتفاعل العلمي والحضاري بين الثقافة والتفكير الإسلامي من جهة، وبين ثقافات الشعوب ومعارف الأمم وعقائدها من جهة أخرى.
التنزيلات
منشور
2020-09-05
إصدار
القسم
العام