العـناية الإلهية للفكـر الجعفـري
الكلمات المفتاحية:
العـناية، الإلهية، للفكـر، الجعفـريالملخص
لاشك ان العناية الالهية ترافق هذه المسيرة الجهادية التي تقود العالم نحو الدولة المثالية وتباركها في مساعيها وتدعم نهضتها، فمن واجبات قيام هذه الدولة ان تكون دولة قوية راسخة مما يدعونا الى التسليم بان الارادة الالهية تسدد خطى المخلص الموعود وتمد له يد القدرة لتدبير الامور والحكم واتخاذ القرارات والاطلاع على حيثيات برنامجه الاصلاحي واوليات تطبيقه في المجتمع العالمي المنشود وتسخر له الاسباب الموجبة للنصر والتمكين.ومن تلك الجزئية نلاحظ ان المنهج الذي تبعة الامام الصادق a كان تحت عناية الهية خاصة لاستمراره ليؤدي دوره نحو اعلاء كلمة الله عالياً وتثبيتاً لدينه، وليبقى صدى فكره الى يومنا هذا وحتى قيام دولة الحق. ولذا كانت رؤيته واضحة للامور فسعى لتهيأت كل عوامل نجاح مدرسته لاستمرار المذهب الجعفري، فهو لم يكتف بالرد على الخصوم وتهفيت حججهم بل سعى لتعليم وتدريب اعداد كبيرة مهيأة للقيام بكل بمثل مايقوم به في أمكنه اخرى وفي ازمنه اخرى. لتظل امكانات المواجهة متاحة حفاظاً على المسلمين من الخداع والتظليل. ثمّ إنّ الإمام الصادق a قام بهداية الأمّة الى النهج الصواب في عصر تضاربت فيه الآراء والأفكار، واشتعلت فيه نار الحرب بين الامويين ومعارضيهم من العباسيين، ففي تلك الظروف الصعبة والقاسية استغلّ الإمام الفرصة فنشر من احاديث جدّه، وعلوم آبائه ما سارت به الركبان، وتربّى على يديه آلاف من المحدّثين والفقهاء. وهذه سمة امتاز بها الإمام الصادق عن غيره من الأئمة عليه وعليهم السلام.واسأل العلي القدير أن نكون ممن يتبع نهجهم ونكون بركبهم.
التنزيلات
منشور
2023-06-17
إصدار
القسم
العام