الإمام جعفر الصادق عليه السلام ومنزلته في كتب السيرة والتاريخ

المؤلفون

  • عبد الرحمن إبراهيم حمد الغنطوسي

الكلمات المفتاحية:

الإمام، جعفر، الصادق، عليه، السلام، ومنزلته، في، كتب، السيرة، والتاريخ

الملخص

... يطيب لى فى النهاية المطاف إبراز بعض جوانب البحث وأرجو أن أكون قد وفقت و أسهمت إسهاما متواضعا في خدمة تراثنا الإسلامي ونستطيع نجمل أهم نتائج هذا البحث على النحو التالي:للنبي محمد- i - الفضل الأكبر في نهضة البشرية ـ بعد عصور الظلام في القرون الوسطى ـ من وحل الوثنية إلى ظلال التوحيد.ولآل البيت والعلماء الكرام الفضل الأكبر في نشر قيم العدالة والمساواة والحب والإخاء في أنحاء العالم في الوقت الذي كان العالم يعاني من الظلم والاستبداد والخرافات إن تكريم الله سبحانه للإنسان نابع في الأصل من كون هذا الإنسان يحمل منهج الله في الأرض، • المنهج يعتمد على مصدرين رئيسيين القرآن الكريم والأخر متمثل في إتباع الهدي النبوي والسنة المطهرة ومأثورات آل البيت d ورواياتهم ومنهم الامام الصادق وإن الله أعلى مراتب الرجال الأعلام، وزكى منهم العقول الراجحة والأحلام، ومنحهم مآثر تقصر عن جمعها المحابر والأقلام، وأنار علومهم وأفكارهم ومعارفهم وآدابهم أضاءت بها الأمصار والأقطار، وأطلعهم على حقائق الأسرار وهداهم وهدى بهم في مشارق الأنوار. • الامام الصادق a رجل موسوعي بعلمه وسيرته وهو من سادات العرب في الإسلام، وعرف التاريخ الإسلامي قدره، فهو يملك عبقرية نادرة، وحُنْكة بالغة، وجرأة وشجاعة فائقة بالحق، وهذا أقل ما قلنا من كلمة الحق في مواقف الرجال، قال تعالى: [يُؤّتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ] وتراجم العلماء تزيد في الإيمان وتثبت اليقين وترفع همة السائرين إلى الله تعالى حتى يبلغوا المراتب العلى والذروة القصوى، فكيف إن كان الرجل بلغ الذروة في شجاعة اللسان • ان غياب العلم الشرعي وتفشي الجهل سبب عظيم لوقوع الفتن وانتشارها، فوجبت العناية بطلب العلم الشرعي من مصادره الأصلية الصحيحة.- عالمية رسالة الإسلام للناس أجمعين، كما أوضحت الدراسة أيضا أن الإسلام هو دين الله الذي فطر الناس عليه جميعًا، ومن انحرف عنه فقد حاد عن الصراط المستقيم فلا سعادة له ولا أمان إلا بالإسلام..لقد مارس الإمام a الحل العملي، لأسباب كان من أهمها قوة الحجة، وهو صاحب المنهج الوسطي الصحيح المعتدل والإسلام يأمر بالحوار والاعتدال والوسطية ويدعوا إلى التفاهم والتعارف والتسامح والتعايش السلمي وهذا نهج آل البيت d، ويحذر الإسلام أمته من الانحراف نحو التشدد في الاعتقاد أو العمل، رسم البحث في شكله الأخير التوجيه العام للنهج المعتدل المتعلقة بحماية الأسرة في ضوء التعايش والحب والمودة وزيادة الوعي وتعزيز القدرات ولكي يتمكن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، من تحقيق الأهداف المتوخاة من إقرار هذه الفريضة العظيمة،• لابد المسلم أن يتحلى بصفات وخلق آل البيت والصحابة الكرام و أَن يكون متمسك بالمنهج الوسطي المعتدل ويكون رقيقا لطيفا بمن يأمره وبمن ينهاه، ولقد جعل الله تعالى من محمد - i - " أسوة حسنة" وقدوة عظمى للمؤمنين، يقتدي به كل إنسان يريد أن يؤدي رسالة حضارية على كوكب الأرض. قال تعالى: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ".. وهي شهادة من الله تعالى " لكريم خصاله - i -. لقد أوجب الله التأسي به - i - في كل أمور الدين ومهام الإصلاح والحمد لله رب العالمين    

التنزيلات

منشور

2020-09-06