دور الإمام الصّادق عليه السلام في حركة التّرجمة

المؤلفون

  • محمد حسن تقيه

الكلمات المفتاحية:

دور، الإمام، الصّادق، عليه، السلام، في، حركة، التّرجمة

الملخص

إن النشاط الترجمي الذي مارسه البشر منذ تعدد اللغات إلى يومنا هذا سواء عن طريق الإيماء أو الإشارة أو الكلام أو الكتابة فسح المجال لتبادل علوم مختلفة بين العلماء وأصحاب الثقافات والحضارات. والهدف المنشود للإمام الصادق a من خلق الحوارات والمناظرات العلمية في شتى العلوم النظرية والتطبيقية بين علماء الأديان والمذاهب المختلفة ونخبهما هو تبيين قيم الدين الإسلامي لهم في أوساطهم وحقولهم العلمية عبر التّرجمة؛ حينئذ يحثّ ويحفّز المسلمين أن يستوعبوا ملخص الثقافات والحضارات الأخرى مثل اليونانية والفارسية والسريانية والهندية لتزويدهم العلوم غير العربية غير المسلمة. يتحدّي الإمام السادس a كافة علماء الأديان والمذاهب الأخرى ويتطلب من العلماء المسلمين أن يتضلعوا في علم التّرجمة فإن هذا النشاط العلمي الدؤوب انتهي بالنهضة الترجمية الإسلامية. غير أن المسلمين العباقرة قد نقلوا وترجموا كثيرًا من التراث العلمي العالمي كالهند واليونان والفرس ومن ثمّ ابتكروا المناهج العلمية الحديثة التي أدّت إلى تطبيع العلوم الشتّي في العالم الإسلامي بناء على توصيات الإمام الصادق a واهتماماته العلمية ودوره الريادي في شأن الحقائق الدينية والعلوم الطبيعية.كاتب هذه المقالة دون تحيز وتعصب ديني يعتقد أن مدرسة الإمام الصادق لعبت دورًا هامًّا في حركة التّرجمة ومعطياته a، بناء الوحدة الإسلامية وترسيخ الفكر الإسلامي الصائب وتصدّي التعصب الذميم للافكار التشكيكية المتباينة التي شاعها الجَهَلة.  

التنزيلات

منشور

2020-09-06