لمحة عن المناظرات العلمية للإمام الصادق عليه السلام واثرها في التراث - الزنادقة والملحدين أنموذجاً -
الكلمات المفتاحية:
لمحة، عن، المناظرات، العلمية، للإمام، الصادق، عليه، السلام، واثرها، في، التراث، الزنادقة، والملحدين، أنموذجاًالملخص
كان وما يزال الامام الصادق a من أهم رموز الفكر الاسلامي لإلمامه الواسع بشتى أنواع العلوم والمعارف، فهو من أثمرت على يديه الشجرة العلمية التي غرسها جده الرسول ومن ثم أبائه (صلوات الله عليهم)، فأقبل الناس على طلب العلم ودراسته والتتلمذ على يديه والأخذ من علوم ال البيت d، فعدّ الامام الصادق a من المؤسسين للكيان العلمي والحضاري في العالم الاسلامي وفق نهج ال البيت d وبسبب جهوده العلمية المتواصلة أدت الى أتساع مدرسته الفقهية والكلامية، ولابد من التنويه هو مؤسس المذهب الجعفري.إن الامام الصادق a قمة شامخة ومجدا فريدا أفاض بالعلوم والمعرفة على علماء عصره واساتذة زمانه فكانت آرائه وأفكاره أساسا وقاعدة فكرية وعقائدية متينة ثبت عليها البناء الاسلامي، وقد عرف عنه باطلاعه الواسع بالعلوم ولاسيما في مجالي الطب والكيمياء فترك للأجيال ذخيرة طبية (طب الامام الصادق) و(اماليه)، فضلا عن تبحره في علم الكلام والفقه والحديث، ومن خلال استعراضنا للمدرسة التي وضع أساسها الفكري السليم الامام الصادقa وذاع صيتها في انحاء العالم الاسلامي، نلحظ من ذلك أتجاه العديد من الفئات (كالزنادقة والملحدين) الى الامام الصادقa والتحاور معه علميا ودينيا حول العديد من الامور، وتحدثنا تفصيلا عن هذه المناظرات العلمية بين الامام الصادق a وبين الزنادقة والملحدين في حوار علمي طويل انتهى بعلمية الامام الصادقa وفكره السليم واقناعه لبقية الاطراف بالدلائل والحجج المقنعة بأنهم على خطا وهذا ما بيناه ووضحناه في بحثنا الذي يتحدث عن المناظرات العلمية للامام الصادقa وبين الزنادقة والملحدين.
التنزيلات
منشور
2020-09-06
إصدار
القسم
العام