دور البلايا في درء الغفلة وتعلم العبرة والتأديب وإحياء الدين

المؤلفون

  • ساره تقوايي

الكلمات المفتاحية:

دور البلايا في درء الغفلة وتعلم العبرة والتأديب وإحياء الدين

الملخص

الخلاصة:-في مواجهة البلايا، يتم اتباع مجموعة متنوعة من الأساليب لاكتشاف السبب. في هذا البحث، تعاملنا مع هذه القضية من منظور ديني داخلي. طالما كان وجود أشياء تسبب الضيق والأذى للإنسان من الأمور التي شغلت عقل الإنسان على مر العصور، لكنها من ناحية أخرى لا تنفصل عن حياته، ونسميها أحياناً شروراً وأحياناً أخرى بلايا وغيرها. في تحليل الفلسفة الوجودية لهذه الشرور من خلال إلقاء نظرة على النصوص الدينية، نستنتج أنه أولاً: نقوم أحياناً بإساءة فهم وتحديد الشرور، حيث نعتبر بعض الأشياء شريرة بينما لا تكون شريرة، بل هي نتيجة للجهل البشري، والأعمال السيئة للإنسان نفسه، والنظرة الجزئية، كما أنها تعد من ضروريات العالم الطبيعي، وما إلى ذلك. ثانياً: هل هذه الشرور ابتدائية أم تأديبية؟ إذا كان الشر ابتدائيًا وبلا هدف، فهو يتعارض مع حكمة الله وعدله. وللشرور الابتدائية فوائد مثل: درء الغفلة، وتعزيز المواهب، وإحياء ذكر الله وما إلى ذلك. أما إذا كان الشر تأديبياً، فتكمن فيه فوائد منها: اليقظة من الغفلة، وتقليل عذاب الآخرة، ودرء القسوة من القلب.. إلخ. لذلك، لا ينبغي للمرء أن ينظر بشكل محدود إلى الشر عند تعريفه وتحديده. تقترح هذه المقالة أيضاً حلاً منهجياً لتحليل القضايا المتعلقة بالدين بمعايير الدين المطلوبة نفسها؛ لا سيما وأن الخطأ في فهمها سيتمخض عن العديد من العواقب الفاسدة التي قد تقود الإنسان إلى هاوية الكفر (الإلحاد) أو الجبر.الكلمات المفتاحية: البلايا، درء الغفلة، إحياء الدين، التأديب.

التنزيلات

منشور

2022-03-29