تحليل التطورات الإقليمية في الموقف المتغير للشرق الأوسط في السياسة الخارجية الصينية
الكلمات المفتاحية:
تحليل التطورات الإقليمية في الموقف المتغير للشرق الأوسط في السياسة الخارجية الصينيةالملخص
الملخص:-في ظل الربيع العربي، تحاول الصين اتباع سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام بالعامل الذي من خلاله تكسب الصين ثقة دول المنطقة، وتسعى إلى أن يكون دور بكين بصفتها. مرشد يدعم السلام، وليس للعب دور الهيمنة وبسط النفوذ والسيطرة. يساعد ذلك على ان يكون للصين دورًا على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي لدول المنطقة. في ظل التحولات الجذرية التي تشهدها المنطقة العربية على الساحة السياسية، فهي تعمل على رفع قدرات الوساطة الدبلوماسية، وتوسيع نطاق المشاركة في حل القضايا الساخنة في الشرق الأوسط، والقيام بدور بناء في دعم الهدوء والسلام، وحماية الأمن والاستقرار. أصبح الشرق الأوسط منطقة حاسمة بشكل متزايد للسياسة الخارجية الصينية، مع 48٪ من احتياطيات النفط العالمية و 38٪ من احتياطيات الغاز الطبيعي. شجعت الأهمية الاستراتيجية المتنامية للشرق الأوسط بالنسبة للصين. كان الهدف بحث السياسة الخارجية للصين في المنطقة. تم تحليل الموقف الدبلوماسي للصين في الشرق الأوسط واستكشافه في هذه الورقة من حيث مكانتها ضمن الإطار العام للسياسة الخارجية الصينية. ونتيجة لذلك، فإن النقطة الأساسية للدراسة هي أن سياسة الصين في الشرق الأوسط تتشكل من خلال نموذج يعكس الفلسفة السياسية الصينية والمبادئ الكونفوشيوسية طوال فترة الإمبراطورية. وفقًا لاستنتاجات الدراسة، ازدادت الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط في الدبلوماسية الصينية، لكن هذه الأهمية المتزايدة لا تجبر بكين على التصرف و فرض الهيمنة القديمة.الكلمات المفتاحية: التغيير السياسي، سياسة الصين، الشرق الأوسط، احتياطيات النفط، السياسة الاقتصادية.