دُور تنمية المَوارد البشرية الإستراتيجية في تَعزيز مُخرجات العَمل مِنْ خلال الدُور الوسيط لتمكين العاملين بَحث إستطلاعي تَحليلي لعَينة مِنْ مُوظفي رِئاسة جامعة كربلاء
الكلمات المفتاحية:
دُور تنمية المَوارد البشرية الإستراتيجية في تَعزيز مُخرجات العَمل مِنْ خلال الدُور الوسيط لتمكين العاملين بَحث إستطلاعي تَحليلي لعَينة مِنْ مُوظفي رِئاسة جامعة كربلاءالملخص
الملخص:هَدفَ البحث إلى تحليل وفَهم العِلاقة بين المُتغير المُستقل, تنمية المَوارد البشرية الإستراتيجية بأبعادهِ (الأبعاد الفَردية, قابلية تنمية المَوارد البشرية, أهْداف وغايات تنمية المَوارد البشرية الإستراتيجية) والمُتغير التابع, مُخرجات العمل بأبعادهِ(الرضا الوظيفي, نية ترك العَمل, سِلوك المواطنة التنظيمية, ألإلتزام بالعمل) مِن خلال الدُور الوسيط الذي يَقوم بهِ تمكين العاملين بأبعادهِ(مَنح السلطة, الإستقلالية, فِرَق العَمل, ألإتصال الفعال) وقدْ تمثلت إشكالية البَحث بالتساؤل التالي (ما هي العلاقة بين تنمية المَوارد البشرية ألإستراتيجية ومُخرجات العَمل مِن خِلال المُتغير الوسيط تمكين العاملين) وتتضح أهمية البحث بِما سَتؤول اليه نتائج إستطلاع عَينة البحث في المنظمة المبحوثة والتي تمثلت بالكادر الوظيفي لرئاسة جامعة كربلاء والبالغة(55) مُستجيباً بواسطة إستمارة الإستبانة ألتي أُعِدَتْ لهذا الغرض, وبَعد جَمع وتحليل البيانات إحصائياً باستخدام مَجموعة مِن الأدوات الإحصائية مِنها معامل الإرتباط والإنحدار الخَطي ألمُتعدد فقد تَم الحصول على مَجموعة مِن النتائج تبلورة بالاستنتاجات مِنها, إن نَجاح مُنظمات العَصر الحالي يَعتمد أساساً على تنمية العنصر البشري الإستراتيجي في ضُوء (الأبعاد الفردية, قابلية تنمية الموارد البشرية, أهداف وغايات تنمية الموارد البشرية الإستراتيجية) وبأسلوب تمكين العاملين وهو ما تتنافس مِن خِلاله المُنظمات, فيما كانت أهم التوصيات, الإهتمام بتنمية الموارد البشرية الإستراتيجية والتي تَحَقَق التميز على المَدى البَعيد وضَرورة الأخذ بأسلوب تمكين العاملين والذي يُولد مُخرجات عَمل كفؤة مع التواصل مَع العالم الخارجي للحصول على كل ما هو جَديد بِصدد تطوير الموارد البشرية الإستراتيجية.الكلمات المفتاحية: تنمية الموارد البشرية الإستراتيجية, تمكين العاملين, مُخرجات العَمل.