اشكالية فهم النص القرآني وأثرها في المخرجات التفسيرية

المؤلفون

  • علي سوادي ظاهر الجوهر

الكلمات المفتاحية:

اشكالية فهم النص القرآني وأثرها في المخرجات التفسيرية

الملخص

الملخص:-يركز البحث على إمكانية فهم النص القرآني والتأمل والتدبر فيه, مستعيناً بالنصوص القرآنية التي توضح بما لا لبس فيه أن القرآن الكريم هو بيان وبرهان وهداية وتبيان لكل شيء, الأمر الذي يستلزم أن يكون واضحاً في ذاته وموضحاً لغيره, فكان المبحث الأول يتناول النصوص القرآنية التي تشير الى إمكان فهم النص القرآني الفهم الظاهر, وبما يؤيده من مرويات عن الرسول وأئمة أهل البيت d, وتناول المبحث دور الروايات الواردة عن الرسول وأئمة أهل البيت d في فهم النصوص القرآنية. وكان المبحث الثاني يتناول المنهج الأخباري الذي لا يعتمد على ظاهر النص في إمكانية فهمه إلا بعد مراجعة أهل البيت d وما ورد عنهم, وقد ذكروا عدة وجوه للإستدلال على اختيارهم وتمت مناقشة تلك الآراء, وتناول البحث بعض الآيات التي ترك العمل بظاهرها اعتماداً على وجود روايات تفسر وتقيد وتخصص الظاهر.ولذا كان لهذه الظاهرة أن ولدت مناهج مختلفة في تحديد وفهم النص القرآني, كأن تجعله نصاُ ثانوياً بما سيؤدي الى قلب المفاهيم والحقائق القرآنية, وسيعيش الإنسان الفصل بين النص القرآني والمخرجات التفسيرية والنصوص المروية التي لا تعتمد القرآن الكريم كأساس في الإستنباط مع إن المرويات لا تكون حجة إلا بعد موافقتها للنص القرآني.الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم, المخرجات التفسيرية, المنهج الأخباري, فهم النص.

التنزيلات

منشور

2022-03-29