الأسس الفكرية للمدرسة الاخبارية المحدّث الاسترابادي أنموذجاً
الكلمات المفتاحية:
الأسس، الفكرية، للمدرسة، الاخبارية، المحدّث، الاسترابادي، أنموذجاًالملخص
الملخص:-شهدَ المذهب الشيعيّ الأصوليّ في القرنين العاشر والحادي عشر للهجرة منعطفًا خطيرًا على مستوى استنباط الحكم الشّرعيّ، إذ إنه واجه تيارًا أخباريًا قويًا مُخالفًا أو مُختلفًا في استنباطِ الحكمِ الشّرعي، بقيادةِ قامةٍ كبيرةٍ من علماءِ المذهب وهو المُحدث الفقيه مُحمَّد أمين الاسترآبادي، والذي استمر بشنّ الطعون على الأصوليين بلهجةٍ شديدةٍ داعيًا إلى النهوض بهذا التّيار مُبرهنًا لآرائه، ومتزعّمًا لصحتها، وخلال فترة ملحوظة تنشّط تياره مما أثار الخوف في نفوسِ الأصوليين من انتشاره وتسديده في السَّاحة.وكان الخوف في محلهِ إذ تحوّل هذا التيار إلى مدرسةٍ لها قواعدها وأُسسها وتأثيرها ومؤثراتها في استقطاب عامة النَّاس وعُلمائها.والخلاف الحاصِل بين الأخباريين والأصوليين هو في كيفية استنباط الحكم الشّرعيّ من أدلته، حيث يرجع الفقيه الشيعيّ الأصولي في استنباط الحكم إلى أربعة أدلة وهي: القرآن الكريم والسّنة الشريفة والإجماع والعقل مرتبة ترتيبًا منطقيًا من حيث أهمية الاعتماد الاستدلالي، فالقرآن مُقدّم على السنة، والسّنة على الإجماع وهكذا.من هُنا عارضت الأخباريَّة مبدأ الاصوليين داعية في الرجوع للأخبارِ الواردة عن أهلِ البيتِ فهي حاكمة على هذه الأدلةِ الأربعةِ من خلالِ بيانهم الذي يقول: بأن القرآن الكريم لا يستطيعُ الفقيه أن يفقه إلا بعد الرجوعِ إلى أخبارِ أهل البيت d، والإجماع لا قيمة له ما لم يكشف عن موافقته لأخبار أهل البيت، وكذا الحال في العقل لا حجة له في قبال أخبار أهل البيت d فالمحصلة النهائية هي الرجوع للأخبار الواردة عنهم (صلوات الله وسلامه عليهم) ولهذا سميت هذه الحركة بالأخبارية نسبة لهذا الرجوع.الكلمات المفتاحية: الفكر، الاخبارية، الاسترابادي، الأصولية، الحكم الشرعي، الفوائد المكية.
التنزيلات
منشور
2020-12-08
إصدار
القسم
العام