موقف القرآن من الرحمة وتجلياتها في الفرد والأسرة والمجتمع
الكلمات المفتاحية:
موقف، القرآن، من، الرحمة، وتجلياتها، في، الفرد، والأسرة، والمجتمعالملخص
الملخص:كانت أمة العرب في العصر الجاهلي تعيش غارقة في القتل والغارة، بعضها مع البعض، على الدوام، حيث لم تكن في قلوبهم قدر قلامة رحمة، فيقومون بوأد بناتهم البريئة جراء ماهية وضعهم الاجتماعي. فبعث النبي ليعيد بناء الأخلاق المنهارة مرة أخرى، ثم نزل القرآن مؤكدا على المفاهيم الأخلاقية الإيجابية لاسيما الرحمة والمودة ومراعاتهما في المستوى الفردي والاجتماعي. هذا، و إننا نعيش حاليا في عصر قد ورد في خضم المعارك التي تركت الآلاف من الجرحى والقتلى، نتيجة انحراف المفهوم الأخلاقي للرحمة، انطلاقا من وجهات دينية خاصة. تعدّ الرحمة من الأقطاب الأخلاقية في الفلسفة الإسلامية، حيث أكد على وجوب مراعاتها في المستوى الفردي و الاجتماعي، من ناحية القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة تأكيداً كثيرا. وكذلك تعد اللبنة الأولى للبناء العبادي في فلسفة الإسلام العملية، حيث لا يقبل الله فرائضنا دون مراعاتها، على إطلاق الأمر. تهدف هذه المقالة من خلال اعتمادها على المنهج الوصفي- التحليلي، إلى كشف الغطاء عن ماهية الرحمة، من جهة، و تحليل تجلياتها الفردية والأسرية والاجتماعية انطلاقا من القرآن الكريم، من جهة أخرى. و من النتائج التي توصلت إليها هذه المقالة، أن مراعاة الرحمة تكسب الفرد السكينة و الهدوء، و تعطي الأسرة المودة والحب، وتصبغ المجتمع بصبغة العدالة الاجتماعية والاحترام المتقابل. الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم، الرحمة، الفرد، الأسرة، المجتمع.
التنزيلات
منشور
2020-12-08
إصدار
القسم
العام