كُــريّة الأرض في التراث العربي الإسلامي
الكلمات المفتاحية:
كُــريّة الأرض في التراث العربي الإسلاميالملخص
الملخـص:-نظر الناس منذ حين إلى الأرض بعوالمها وكواكبها ونجومها، إلى ليلها ونهارها وفصولها ولكنهم أكثروا اللجاج في شكلها وحركتها دهراً طويلاً، فمنهم من أدرك بعض أسرارها ومنهم من استغلق عليه فهمها ومنهم من خيل إليه أنه لا يستطيع أن يقضي في تفسير ظواهرها وإدراك كنهها فإذا انقضى عهد الفيثاغوريين والايليين والكنسيين الكاثوليك الذين شغلوا بأمر الأرض والطبيعة وأخذت كل طائفة منهم نفسها بالاطمئنان إلى ما توصل إليه في حركة الأرض في كريتها أو سكونها أو في تسطحها. جاء الإسلام فأخذ فلاسفته وعلماؤه ينظرون إلى هذه الأرض التي انتهى منها الأولون بما كانوا قد اطمأنت إليه نفوسهم بتفسيرات صحيحة وتحليلات واقعية أو كان بعضهم قد أغلق على نفسه باب نظرة صائبة. وابتداءً من الفيلسوف الكندي في القرن الثالث الهجري الذي كان يقطع في كرية الأرض بقوله ((أن العالم وما فيه كرى الشكل)) إلى عصر الخواجة نصير الدين الطوسي في القرن السابع الهجري الذي خلص إلى أن الأرض ترى مسطحة سطحاً ولكنها في الحقيقة كرية الصورة والوصف)) مروراً بهؤلاء العلماء والفلاسفة وأصحاب الازياج... من أحمد بن رسته 290هـ بقوله: ((أن الأرض على مثال الكرة)) والبتاني الحرّاني 317هـ في علم الفلك بإثبات كرية الأرض ((والفارابي 339هـ)) وما اثبته في نظرية الفيض عن ((كرّية الأرض)) وابن حوقل أبي القاسم 367هـ يصف الأرض بالاستدارة وبوصف اقرب إلى الكرّي ((والبوزجاني 388هـ)) عن حركة القمر المقرونة بكرية الأرض وابن يونس المنجم 399هـ بإحيائه لكرّية الأرض عن المسقط الرأسي للكرة السماوية ((وابن سينا 428هـ)) في قوله ((الأرض موصوفة بأنواع الحركة والكرّية)) وابن الهيثم 430هـ الأرض لها أفق دائري فهي كرّية الصورة والبيروني أبى الريحان 442هـ وحديثه عن ((كرّية الأرض ودورانها حول محورها)) والشريف الادريسي 560هـ بقوله ((الأرض مدورة كتدوير الكرة)) وابن طفيل 581هـ ((أن شكل العالم كرّي)) وابن رشد 595هـ فيما يرى ((أن الأرض تسطيح في النظر وتكوير في الذهن)) وياقوت 626هـ بوصفه: الأرض مدورة بالكلية مضرسة بالجزئية واخوان الصفا في رسائلهم الجسمانية الطبيعية يشيرون من طرف إلى كرّية الأرض.الكلمات المفتاحية: كرية الأرض، التراث العربي الإسلامي، الشمس والقمر، ظواهر الكون، صورة العالم.