الصدمة الجماعية لـ (الخوف من فقدان الوطن والتهجير) في أعمال غسان كنفاني

المؤلفون

  • محمد حسين كارگر
  • مجيد بهره ور
  • محمود حيدري

الكلمات المفتاحية:

الصدمة الجماعية لـ (الخوف من فقدان الوطن والتهجير) في أعمال غسان كنفاني

الملخص

الملخص:- الصدمة Trauma بمعناها الواسع هي تأثير الأحداث الصادمة التي تؤثر بعمق على حياة الضحية وتترك مثل هذه المآسي، المخاوفَ والجروح الذهنية التي لن تمح بسهولة وتؤثر على سلوك الفرد بطرق غير متوقعة. عندما يعاني مجتمع ما من صدمة جماعية، فإن آثارها ونتائجها تظهر نفسها بشكل مستمر وتدريجي على جميع القضايا الفردية والاجتماعية في ذلك المجتمع. لا يزال الشعب الفلسطيني، بعد معاناته من الفظاظة العالمية والاحتلال التدريجي لأرضه إثرَ وعد بلفور، يشعر بالخوف من التشرد والتهجير. فأعراض هذه الصدمة الجماعية لم تظهر فجأة في حياتهم، بل ظهرت بشكل تدريجي منذ بداية صراعاتهم مع بريطانيا والصهاينة، ثم برزت الصدمة الجماعية لـ "الخوف من فقدان الوطن والتهجير" في حياة الفلسطينيين بعلامات مثل: "الخوف من الجوع والثأر والكراهية والخوف من المساومة مع العدو، وأخيراً العناق الدائم لحلم الموت والمواجهة اليومية بموت الأحبّاء". في هذا البحث، يتم فحص هذه الصدمة الجماعية وأعراضها في الأدب الروائي الفلسطيني بناءً على أعمال غسان كنفاني الكاتب الفلسطيني الشهير. تحكي نتائج هذه الدراسة أن آثار الصدمة هذه، قد ظهرت تدريجياً في أعمال غسان، والكاتب قد عاش هذه المخاوف المتأصلة من الخوف من الجوع إلى الخوف والمواجهة اليومية للموت وأصبح ضحية لإحداها. الصدمة الثقافية والخوف من فقدان الهوية الوطنية هي نتيجة الصدمة الجماعية فلهذا فإن التركيز على الهوية الفلسطينية هو موضوع يركز عليه أدب المقاومة الفلسطينية، وخاصة أدبها الروائي.الكلمات المفتاحية: الأدب الروائي الفلسطيني، غسان كنفاني، الصدمة الجماعية، الخوف من التشرد وفقدان الوطن.

التنزيلات

منشور

2022-06-07