مقارنة بين القصص القصيرة لـ(صادق شوبك) و(نجيب محفوظ) من منظور السيميولوجيا الإجتماعية

المؤلفون

  • محمد جليل مصطفوي روضاتي
  • روح اله نصيري

الكلمات المفتاحية:

مقارنة بين القصص القصيرة لـ(صادق شوبك) و(نجيب محفوظ) من منظور السيميولوجيا الإجتماعية

الملخص

الملخص:- للتواصل مع الناس، فهم لغتهم أمر ضروري ولكنه ليس كافياً. الإلمام بالثقافة والعلامات في أي نظام اجتماعي ثقافي هو أحد الشروط الأساسية لفهم المعاني الصريحة والضمنية للرسائل والتفاهم مع الآخرين. تسعى السيميائية إلى فهم الدلالات والتلميحات. في نفس الاتجاه والاستشهاد لهذا المثل الذي يقول: ((أنت ترى الشعر والمجنون يرى تجاعيده... أنت ترى الحاجب وهو يرى إشاراته)) والذي يعبِّر عن المثل الشعبي: ((يلي بيعرف بيعرف ويلي ما بيعرف بقول كف عدس)).يمكن القول أن السيميائية هي إحدى المعارف الأساسية لفهم المعاني الضمنية وشرحها للآخرين. غالبًا ما تكون القصص الاجتماعية هادفة وموجَّهة تتأثر بميل المؤلف. في هذه القصص، يتم تمثيل الشخصيات والأحداث بطريقة تُطبع صورة ذهنية معينة منهم في ذهن الجمهور. يعبِّر رواة القصص عن أفكارهم بشكل ضمني أو صريح في سياق النص. يمكن تفسير الأيديولوجيات المقدمة في مثل هذه النصوص باستخدام نموذج التحليل السيميائي الاجتماعي. يشرح التحليل السيميائي الاجتماعي، المعاني الصريحة أو الضمنية للنص من خلال تحليل التفاعل بين السلطة الاجتماعية والخطاب.قصص صادق شوبك ونجيب محفوظ تصور الحرمان والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية للأشخاص العاديين الذين يعيشون في فقر وحرمان في المجتمعات التقليدية. جاء هذان الكاتبان من داخل مثل هذا المجتمع، ولأنهما كانا على دراية بآلام أقرانهما، فقد صوَّرا ظروف عيش الناس الفقراء بشكل جيد في قصصهما. لذلك نعتزم في هذا المقال دراسة القصص القصيرة لصادق شوبك ومجموعتين من القصص القصيرة "الحلم "و"شهر العسل "لنجيب محفوظ باستخدام طريقة السيميائية الاجتماعية من أجل تسليط الضوء على المعاني الضمنية والتلميحات الاجتماعية لهذه القصص.الكلمات المفتاحية: السيمولوجيا، شوبك، محفوظ، المقارنة، العلامات الاجتماعية.

التنزيلات

منشور

2022-06-07