الأبعاد النفسية للاغتراب الديني في الرواية العراقية (2000 -2018)

المؤلفون

  • مهدي عبد الأمير مفتن الكطراني
  • سعد كاظم جبير حمود الظالمي

الكلمات المفتاحية:

الأبعاد النفسية للاغتراب الديني في الرواية العراقية (2000 -2018)

الملخص

الملخَّص: دراسة الأبعاد النفسية للاغتراب الديني في الرواية العراقية، تعني: التقصي عن أسباب نشوء وتكون هذه الظاهرة الوجودية الخطرة. فضلًا عن رصد مواطنها وأشكال تجلياتها الفنية في الرواية العراقية في مدة البحث من (2000-2018). فضلًا عن تحليل تلك التمثّلات التي تكون عادة "عبارة عن صراع ذاتي صميمي ينخر داخل الذات بصمت أو صخب، لأنَّها تمثِّل الصراع الوجودي"، والذي يُعدُّ بدوره الصراع من أجل إثبات البقاء، البقاء على قيد الحياة الواعية والهادفة والمسؤولة، الحياة التي تنطلق من الايمان بالله وشرعة أنبيائه، من مبدأ محدد معيَّن، ابتداءً اعتقاديًا، وتنساب في مسالك الاجراء بكل سلاسة وأمل وسَكينة. وخلاف ذلك فإنَّها تكون في دوامة الفراغ الوجودي الذي يملأ أبعاد وأفاق النفس البشرية بالقلق والعجز والعبث واللامعنى؛ لأنَّ" الفراغ الوجودي يمثل تحدِّيًا للعلاج النفسي المعاصر، حيث تتزايد أعداد المرضى الذين يشكون من الخواء، والشعور بانعدام المعنى من الحياة"، ولأنه انعكاس عن الاحساس بالفقر الوجودي الذي ينبع من كينونة الانسان، ومن هاجس الموت والفناء، ومن بحث الانسان عن مغزى حياته ومعناها وحدودها و أبعادها، وعن السبيل لسَكينة كينونته. وهنا تكمن أهمية الدين إذ إنَّ " كينونة الكائن البشري أكثف و أعمق و أغنى مما نظن. لا يعني الموت في مفهوم الدين حالة سكون، أو توقف، أو تعطيل، أو نهاية، بل إن ما بعد الموت مسعى تكاملي يغادر فيه هذا الكائن نمط كينونة دنيوية، ويدخل نمطًا مختلفًا لكينونته". ورصد كل ذلك في الرواية العراقية من طريق المنهجية العلمية للتحليل والنقد الأدبي الحديث. كل ذلك؛ بغية الوصول إلى تحديد معالم الاغتراب الديني بأبعاده النفسية في الرواية العراقية مجال البحث، والوقوف على وظيفة الروائي والرواية العراقية من حيث عملية التأثير بالمتلقي، وآثارها في البُعد النفسي، وصناعة الرأي العام والعقل الاجتماعي الجمعي. خصوصًا في جزئيتي أزمة الهوية وتداعيات القلق الوجودي.الكلمات المفتاحية: الاغتراب، الدين، الرواية، الأبعاد النفسية، القلق الوجودي، أزمة الهوية.

التنزيلات

منشور

2022-06-07