الصلة بين الدين والحضارة عند مالك بن نبي
الكلمات المفتاحية:
الصلة بين الدين والحضارة عند مالك بن نبيالملخص
الملخص:-يكمن هذا البحث في بيان آراء مالك بن نبي في الدين والحضارة من جهة ومن جهة أخرى الصلة والعلاقة بين الدين والحضارة وما هو الرابط بينهما؟ وكيف يؤثر أحدهما في الآخر، ويعتقد مالك بن نبي أن الفكرة الدينية أي الدور الغيبي هو الذي يؤثر في الحضارة بصورة خاصة إذ تبث الفكرة الدينية الروح في عناصر الحضارة وهي: الإنسان والتراب والوقت، وتكون الفكرة الدينية حاكمة على المجتمع البشري الذي يسوده التقدم والرقي، فبناء الحضارة وتحقيق الأزهار يتم عبر تركيب الكتلة المخصبة من: الإنسان والتراب والوقت، في لحظة تسود فيها الروح. وهنا تكمن العلاقة والصلة بين الدين والحضارة علاقة متلازمة لا تنفك في رأي مالك بن نبي فهو يؤمن بوجود العلاقة كما يؤمن غيره من علماء المسلمين، بينما أنكر بعض الباحثين المسلمين والغربيين تلك الصلة والعلاقة ولا يعتقدون بوجودها بل رأى البعض أن هناك تباين بينهما بل ذهب مالك بن نبي إلى أن الدين عامل أساسي ومؤثر في بناء الحضارة ويعتقد أن أعظم الحضارات قامت على أساس ديني يعتقدون به فالدين المهيمن والحاكم على بناء ونشأة أي حضارة وإذا فقد الدين ـ أو الفكرة الدينية ـ من أي حضارة تتحول الى غريزة ويدب الصراع ويغيب العقل وتنتهي الوظيفة الدينية وتتقهقر الحضارة وتتفسخ أركان الحضارة وتهوى إلى الأفول والزوال.الكلمات المفتاحية: الدين، الحضارة، مالك بن نبي، الصلة بين الدين والحضارة، الثقافة.