دراسة ونقد ترجمة استاد ولي للصحيفة السّجادية (الدعاء 37 و 39 نموذجاً)

المؤلفون

  • ساره تقوايي

الكلمات المفتاحية:

دراسة ونقد ترجمة استاد ولي للصحيفة السّجادية (الدعاء 37 و 39 نموذجاً)

الملخص

الملخّص:-حتى الآن، تم نشر أكثر من 37 ترجمة للصحيفة سجادية إلى الفارسية. أستاد ولي أحد مترجمي الصحيفة السجادية والذي ولد عام 1331هـ.ش في مدينة طهران. له مؤلفات عديدة في مجال التأليف والترجمة، لا سيما ترجمة القرآن الكريم ونهج البلاغة والصحيفة السجادية. في هذا البحث، في البداية نحاول قراءة نص الصحيفة الرئيسي، لا سيّما دعاء 37 و 39 ثمّ بعد جمع بعض الترجمة من الصحيفة باللغة الفارسية نقوم بمقارنتها بترجمة أستاد ولي باستخدام المنهج المكتبي ونشير على ضوء المنهج الوصفي - التحليلي إلى الانحرافات الموجودة في ترجمة استاد ولي بعد تحليل الأصل العربي مع ترجمته. وفقًا للنتائج التي تم التوصل إليها، على الرغم من أنه كان يُعتقد في البداية أن هناك العديد من الانحرافات في ترجمة استاد ولي، لكن بعد الإمعان النظر فيها، اتّضح أنّ الانحراف الأسلوبي أكثر وضوحًا في ترجمته وقلّما نجد الانحراف الدلالي والمعنوي فيها. في الواقع، كان استاد ولي في ترجمة دعاء 37 و 39 أكثر نجاحاً من المترجمين الآخرين للصحيفة السجادية منهم: انصاريان و فيض الاسلام وفهري ومحمود زاده ويعود ذلك الأمر إلى خبرته في الترجمة من العربية إلى الفارسية وإتقانه في اللغة العربية والفارسية.الكلمات المفتاحية: الصحيفة السجادية، الترجمة، استاد ولي، الانحراف الدلالي، والأسلوبي والمعنوي.

التنزيلات

منشور

2022-06-07