اتصال الإسناد وانقطاعه عند أئمة نقد الحديث - دراسة في صيغ الإسناد ودلالاتها-
الكلمات المفتاحية:
اتصال الإسناد وانقطاعه عند أئمة نقد الحديث - دراسة في صيغ الإسناد ودلالاتها-الملخص
الملخص:-يهتم هذا البحث بأبرز جوانب النقد السندي وهو دراسة الصيغ التي ترد في أسانيد الأحاديث، ومدى دلالتها على اتصال الإسناد بين الراوي والمروي عنه عن طريق اللقاء والسماع.فقد اتخذت هذه الصيغ دلالات متنوعة، منها دلالات خاصة ظاهرة في الاتصال عن طريق السماع، مثل صيغ (سمعت) و (حدَّثنا) وأمثالهما، ومنها دلالات عامة ومرددة، موهمة للاتصال وعدمه، مثل صيغ (عن) و (أن) وأمثالهما من الصيغ التي تحتمل الاتصال والانقطاع.ومن هنا تبرز أهمية البحث في أن هذه الصيغ تكون - في الغالب - مضنة الانقطاع ما لم يثبت خلاف ذلك، فضلاً عن أن هذه الصيغ - في ظرف غياب الأدلة والشواهد - تفسح المجال أما المدلِّسين في إيهام الاتصال في الأسانيد المنقطعة ونسبة السماع لمن لم يعاصره، أو غيره ذلك من صور التدليس في الإسناد.لذا فإن من مهمات هذا البحث إبراز موقف نقّاد الحديث حول هذه المسألة المهمة والدقيقة، وبيان جهودهم في الوقوف على مسالك الاتصال والانقطاع في الإسناد بالشواهد والأدلة، ونقدها ووضع ضوابط للكشف عن ذلك.الكلمات المفتاحية: صيغ إسناد، الاتصال، الانقطاع، السماع، الرواية عن شخص، الحكاية عن الفعل، إسناد الرواية، العنعنة، التدليس، تدليس التسوية.