الأنساق الاجتماعية ودورها الفاعل في المجتمع الريفي العراقي
الكلمات المفتاحية:
الأنساق الاجتماعية ودورها الفاعل في المجتمع الريفي العراقيالملخص
الملخص:لاشك ان العراق يمتلك امكانيات واسعة في جميع مناحي الحياة ولاسيما الاقتصادية، منها، فالظروف المناخية والطبيعية كانت ملائمة الى الانتاج الزراعي الذي شكل حلقة هامة في الاقتصاد العراقي، مما انسحب بأثره على اهتمام الحكومات التي توالت على ادارة البلاد، والتزمت بضرورة الاهتمام بالريف العراقي، فقد شهد النصف الثاني من القرن التاسع تغيرات في العلاقات الاقتصادية والاجتماعية في الريف العراقي القائمة على الموروث القبلي وسيطرت الشيوخ على مجريات الامور ومن ثم تحولهم الى اقطاعين، تحركهم الامتيازات الاقتصادية والربح المادي الذي جاء بديلا عن العلاقات الأبوية التي كانت سائدة في أوساطهم الاجتماعية.لقد ظلت الانساق الاجتماعية في المجتمع الريفي مشتركة بين الريف والمدينة في كثير من الخصال والتقاليد، ومما يلاحظ عليها انه لا تعمل جميعا لخدمة المجتمع الريفي وقضاياه المختلفة، بل انها جاءت لتحمل المجتمع تبعات أضافية لما يعاني منه من إشكاليات، وكان البعض الاخر يتخذ من الريف محطة استراحة لا غير، اما رؤساء العشائر فهم المتنفذون في مجتمعهم، والغالبية منهم هم إقطاعيون وقلما تجد رئيس عشيرة بدون ارض زراعية، فهو متنفذ في اقطاعته، وبعد تشكيل الحكومة العراقية صارت لديهم نوازع سياسية الغاية منها تكريس وجودهم على سكان الريف ولهذا فان الصعوبات التي عانى منها الريف العراقي سببها رؤوساء العشائر الاقطاعيون فهم الخصم وجهة الحكم، ولهذا يعد النظام الاقطاعي في العراق سيئ بما يوازي نظيراته من الدول العربية الاخرى، ولكن رغم مساوئ هذا النظام، الا ان الفلاحين يعطون رؤسائهم المكانة المحترمة ويقدمون لهم فروض الطاعة والاحترام، واما الوكلاء والسراكيل فقد اضافوا هماُ جديدا ومشكلة اخرى أخذرت الريف وربما عزلته عن فرصة التقدم. لهذا ساهمت بعض الانساق الاجتماعية مع مشكلات الريف في تأخير الفلاح وضعف إنتاجه الزراعي وسوء حالته الصحية والمعاشية.الكلمات المفتاحية: الريف، العشيرة، القبيلة، السّادة، الشيوخ، الانساق، السراكيل، الوكلاء، المؤامنه، الاراضي الزراعية، الطوائف.