تحليل مظاهر الفساد الإجتماعي في شعر فرخي يزدي وجميل صدقي الزهاوي (دراسة مقارنة)

المؤلفون

  • نبي اله رجني
  • فريبرز حسينجان زاده سرستي
  • محمد شايگان مهر

الكلمات المفتاحية:

تحليل، مظاهر، الفساد، الإجتماعي، في، شعر، فرخي، يزدي، وجميل، صدقي، الزهاوي، دراسة، مقارنة

الملخص

الملخّص:-الأدب المعاصر العربي والفارسي ارتبط بالمجمتع ارتباطا وثيقاً وطيداً، وهذه العلاقة الثنائية بلغت إلى ذروتها وتشددت مع ظهور المدرسة الواقعية التي تم توظيفها في العصر الحديث بعد الحروب العالمية الكبري. في غضون ذلك، استخدم الكتاب الملتزمين الأدب كأداة للنضال الاجتماعي والكفاح الجماعي، وبغض النظر عن مدى نظرنا إلى البلدان المتخلفة والشرق الأوسط، سنرى أن الأدب والشعر في هذه البلدان بمثابة وسيلة دعائية قوية لتعزيز الخدمات الاجتماعية و إنه أيضا هدف وغاية لصراع اجتماعي. كانت إيران وعراق طوال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين تمتعان بظروف واحدة سئية، وغالبًا ما، كان الناس فيهما عانوا من مشاكل اجتماعية كبيرة مثل الفقر والتمييز العنصري والإرتشاء والظلم ونقصان العدالة. كان الشعراء في هذين البلدين يدركون هذه القضية المهمة؛ بما لهم مسئولية اجتماعية جادة ومساهمة اجتماعية هامة في تطوير المجتمع، لأجل هذا هو يقومون إلى الدفاع عن حقوق الناس وكشف الفساد وفضح المفسدين. بالنظر إلى الأهمية والمهمة الاجتماعية للشعر العراقي والإيراني في القرن التاسع عشر، تتناول هذه المقالة مظاهر الفساد الاجتماعي والمكافحة تجائها لدي شاعرين معاصرين أحد منهما من إيران والآخر منها ععاش في راق أي الزهاوي وفرخي يزدي. تظهر النتيجة أن كلا الشاعرين قد صوّرا إلى حد كبير الفساد الاجتماعي في أشعارهما واستخدما الشعر كسلاح لمكافحة الجرائم والمفاسد. يعتبر الفساد مثل الفقر والسرقة والنهب والنفاق والإعتراب والتمييز العنصري من أهم المشاكل الاجتماعية التي اهتم بها هذان الشاعران.الكلمات مفتاحية: فرخي، زهاوي، الشعر الاجتماعي، الفساد الاجتماعي، العراق، إيران.  

التنزيلات

منشور

2021-06-21