بناء الدولة العراقية المعاصرة بين الديمقراطية الغربية والتكافل الاجتماعي في الإسلام

المؤلفون

  • تحسين رسول محمد رضا محيي الدين

الكلمات المفتاحية:

بناء الدولة العراقية المعاصرة بين الديمقراطية الغربية والتكافل الاجتماعي في الإسلام

الملخص

الملخص: لكي أكون إنساناً يتوجب عليّ أن أدخل في مضمار التربية. يبدأ النظام التربوي من الاسرة وعند الأم تحديداً حتى ينتهي عند المجتمع مروراً بالمدرسة، ومفهوم التكافل الاجتماعي هو جزء من التربية التي تنتهي إلى عدم جعل الاموال إلهاً ثانياً يُعبد إلى جانب رب العزّة خالق الكون باعتبار أنّ المال وسيلة إلى غاية وليس غاية بحد ذاته. يُعد التكافل الاجتماعي وسيلة إنسانية لمحاربة الفقر الفردي في المجتمع وبالتالي إيجاد حالة من التوازن المجتمعي الوسطي أو ما فوق الوسطي بين الافراد ورفض التعالي بينهم ورفض الشعور بالنقص عند البعض، فعند تواجد الفروق الطبقية ينهدم المجتمع وينهدم معه الانسان.حاولنا في مبحثنا هذا التطرق إلى مفهوم التكافل الاجتماعي في الاديان السماوية اليهودية والمسيحية والاسلامية وأيضاً معرفة هذا المفهوم وفق النظريات الوضعية المتمثّلة بالمذهبين الرأسمالي والشيوعي باعتبارهما الأكثر إنتشاراً بين الشعوب من الناحية السياسية وأيضاً التطبيقات العملية وأثرها على المجتمعات وصولاً إلى تطبيق هذا المفهوم التكافلي الاجتماعي في دولتنا العراقية في بنائها الجديد خاصة بعد التغيير الكبير وسقوط الحاكم الصنمي عام 2003 والفوضى الحاصلة في المجتمع العراقي.يبدو ومن خلال القراءة أن التكافل الاجتماعي وفق النظرية الاسلامية ليس هو الضمان المعمول به لايجاد حالة من العيش الكفاف للانسان بل الصعود والترقي به إلى مستوى ما فوق الوسطية ورفض الطبقية بأقل مستوياتها فالناس كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وكل بناء لا يستقيم ويرتفع إذا وجد فيه وبداخله هفوات وبين موادّه فراغات. الكلمات المفتاحية: الانسان، التربية، بناء الدولة، التكافل الاجتماعي، اليهودية، المسيحية، الاسلام، الرأسمالية، الشيوعية.

التنزيلات

منشور

2022-06-08