العلاقة التبادلية بين بناء الفرد معرفياً وتحقيق الأمن الثقافي قراءة معرفية في تراث أهل البيت عليهم السلام
الكلمات المفتاحية:
العلاقة التبادلية بين بناء الفرد معرفياً وتحقيق الأمن الثقافي قراءة معرفية في تراث أهل البيت عليهم السلامالملخص
الملخص:- إنّ علاقة تشابكية وجدلية تكون واضحة المعالم في النصوص المعرفية الأولى بين عملية بناء الفرد معرفياً، وبين تحقيق مفهوم الأمن الثقافي في الحياة العامة للفرد وإنعكاساتها عليه بإزاء النظر إليه مفرداً أو منظوياً تحت لواء المجتمع، وتتجلى تلك العلاقة في إمعان النظر وإجالة الفكر في النصوص القرآنية الكريمة، وتطبيقات عِدْله الكرام d.إن البحث يقوم على فرضية تتأس من الإجابة على سؤال يتقوّم بضرورة معرفة الإنسان عن علة خلقه وإيجاده، وهل خُلق لأجل العبادة الظاهرة المتمثلة سلفاً بأداء الصلاة والصيام وأضرابهما، أم أنه أمر أكبر بكثير من ذلك لا يتحصل بدواً إلاّ من خلال التربية العبادية، وهذا ما يميل إليه البحث ويسوق الأدلة على إثباته، ومن هنا تتجلى فكرة البحث وظهور تلك العلاقة التبادلية بين عملية البناء المعرفي للفرد الذي يتكفل النص الأول ببيانه وتحقيق الأمن الثقافي في مقابله، فتبدوا للفرد حينئذ صحتة مبتنياته القائمة على أسس سليمة، فتتقاطع مع فكر القتل التي قد يتصورها تقرباً الى الله، وهي في أصلها عملية إبادة ما أنزل الله بها من سلطان.إن مبحثاً تمهيدياً يبدوا من الضرورة تسليط الضوء عليه لبيان المفاهيم العامة التي إشتمل عنوان البحث عليها لتتوضح معالمه المتمثلة بـ (العلاقة التبادلية بين بناء الفرد معرفياً وتحقيق الأمن الثقافي قراءة معرفية في تراث أهل البيت a)، ونردفها بمبحث ثانٍ يتعلق بالبناء المعرفي للفرد على ضوء النصوص الأولى من القرآن الكريم وتطبيقات عِدْله الكرام (عليهم السلام)، ولما نريد بيان مفهوم الأمن الثقافي وإرتباط ذلك بالبناء المعرفي للفرد ينعقد المبحث الثالث معرفاً بمفهوم الأمن الثقافي من حيث كونه على نحو الإجمال الأطار العام الذي يوفر ثقافة صالحة يتمكن الفرد من خلاله التعايش على أسس سليمة وقواعد صالحة لا تدخل فيها متبنيات لها مرجعيات أخرى قد تخل بالنظام العام، والضابط في ذلك كله الخطاب الرباني المقدس، ولأجل ذلك تظهر العلاقة الترابطية بين البناء المعرفي وعملية التخلية بإزالة الرواسب وأسسه، وتحقيق التحلية وأسسها.الكلمات المفتاحية: السمع، البصر، الفؤاد، الامن الثقافي.