أثر المرجعية الدينية في الحفاظ على السلم الأهلي (السيد السيستاني إنموذجاً)
الكلمات المفتاحية:
أثر المرجعية الدينية في الحفاظ على السلم الأهلي (السيد السيستاني إنموذجاً)الملخص
الملخص:نظراً لما تحظى به المرجعية الدينية للمسلمين أتباع مدرسة أهل البيت d من مكانة معنوية مرموقة وتأثير بالغ في النفوس وإرشادها وتوجيهها كان لها الأثر الفاعل في المجتمع العراقي والرأي العام - وبالأخص بعد احتلال العراق عام 2003 م وما تبعته من أحداث اجتماعية وسياسية - ولذلك اهتمت الأبحاث والدراسات بتسليط الضوء على مواقف المرجعية وتحليلها.يتناول هذا البحث اهتمام مرجعية السيد السيستاني (دام ظله) بالسلم الأهلي وأثرها الواضح في الحفاظ عليه، مع بيان وتوضيح لمفهوم المرجعية بشكل عام وأبعاده العقائدية والتنظيمية وطبيعة تأثيرها القويّ ولو كانت لا تمارس العمل السياسي.إن لمرجعية السيد السيستاني (دام ظله) ثوابت ومنطلقات فكرية ومنهجية رسمت مسارها في التعامل مع الظروف المحيطة بالأمة، ومن أهم تلك الثوابت هو الإيمان بحق العيش المشترك لكلّ مكوّنات المجتمع العراقي بسلام وأمان واحترام متبادل وبمبدأ التداول السلمي للسلطة التي بدورها لابدّ أن تراعي العدالة في توفير متطلبات الحياة الكريمة لكلّ الأفراد والجماعات.وانطلاقاً من تلك الثوابت والمباديء سجّلت المرجعية مواقفها تجاه الأحداث التي كادت أن تعصف بالسلم الأهلي والأمن المجتمعي للعراقيين، فكانت توجيهاتها داعية إلى العمل على ترسيخ الشعور بالانتماء إلى هوية وطنية موحّدة، وتغليب المصالح الوطنية العليا على المصالح الشخصية والفئوية الضيقة بغية الحفاظ على سلام يؤدي إلى الازدهار والتقدّم في كلّ المجالات.الكلمات المفتاحية: المرجعية الدينية، السيد السيستاني، السلم الأهلي، التعايش السلمي، العراق بعد 2003، بيانات المرجعية، الدفاع الكفائي.