ظاهـرة التدبيج فـي شـعر أبـي تمـام
الكلمات المفتاحية:
ظاهـرة، التدبيج، فـي، شـعر، أبـي، تمـامالملخص
الملخص:-إن اللون وسيلة مهمة من وسائل التعبير، واستخدام اللون ظاهرة مميزة في الأدب العربي بشكل عام، وفي الشعر بشكل خاص. وعني الشعراء بالألوان منذ القدم عناية فائقة. توظيف اللون في الشعر لم يكن عبثا بل جاءت حاملة لمعان مختلفة، ونصوص الشعر العربي القديم حافلة بالدلالات اللونية. وظف الشعراء اللون في أشعارهم للدلالة على مكنوناتهم وما يجول في خواطرهم من أفكار، والشاعر كثيراً ما يتكئ على اللون لأن ألوان الأشياء وأشكالها هي المظاهر الحسية التي تثير في النفس إحساسات وانفعالات معينة، وتوحي بأفكار ومشاعر مختلفة. يتجلى اللون في الشعر العباسي بشكل محدد على نحو مميز، لقد ساهمت البيئة العباسية بما يحويه من تحضر ثقافي واجتماعي في تعزيز القيمة الجمالية للون في المعجم الشعري العباسي. يلعب اللون دوراً هاماً جلياً في شعر أبي تمام، خاصة الصور الشعرية البلاغية، كالتشبيه والاستعارة والكناية والتورية، التي استخدمها أبوتمام لخلق المشاهد التصويرية البارعة، فهو يستعين بالألوان لخلق صور لونيّة نابضة بالحياة مؤثرة على القارئ و السامع. إذا كان توظيف اللون في الشعر قصداً للتورية أو الكناية يسمّى التدبيج، وأبو تمام هو الشاعر الذي استمدّ من التدبيج كثيراً في أبياته. يهدف هذا البحث إلى تبيين ظاهرة التدبيج في شعر أبي تمام، من خلال المنهج الوصفي ـ التحليلي. تشير نتائج البحث إلى أنّ أبي تمام يعتمد على التدبيج ليعبر عن صوره بصورة حسية ملموسة، وربّما يلجأ إليه ليرمز عن أفكاره البعيدة. ويُلاحَظ في بعض أبياته اجتماع التدبيج مع التضاد.الكلمات المفتاحية: اللون، التورية، الكناية، التدبيج، أبو تمام.
التنزيلات
منشور
2021-06-22
إصدار
القسم
العام