توجيه المعنى للعدول عن الضمير للاسم الظاهر في أمالي ابن الحاجب (ت 646هـ)

المؤلفون

  • فلاح رسول الحسيني
  • قصي ناصر فعيل

الكلمات المفتاحية:

توجيه، المعنى، للعدول، عن، الضمير، للاسم، الظاهر، في، أمالي، ابن، الحاجب

الملخص

الملخص: وَضَعَ علماء العربية قواعد ضبطوا من خلالها أصول البيان، ووزنوا على وفقها أسلوب الكلام، وقرروا أن الخروج عن هذه القواعد لا ينبغي أن يكون إلا لداع يستدعي هذا الخروج. ومن القواعد التي قرروها: أن الاسم إذا ذُكر أولاً، فلا يعاد ثانية، وإنما يُذكر مضمراً، غير أنهم سوغوا إعادة الاسم الظاهر ثانية لمعنى ما، وعبروا عن هذا الأسلوب بقولهم: وضع الظاهر موضع المضمر، أو إظهار ما حقه الإضمار. والإظهار والإضمار أمر يتعلق بالأسماء، والأصل في الأسماء أن تكون ظاهرة، وأنه إذا ذُكر الاسم ثانياً أن يُذكر مضمراً؛ للاستغناء عنه بالظاهر السابق. فأنت تقول: كان الجو لطيفاً، إنه لم يكن حاراً ولا بارداً. فأضمرت (الاسم) في قولك: (إنه)؛ إذ ليس من السائغ لغة، أن تعيده ثانية، فتقول: إن الجو...هذا هو الأصل في الكلام.غير أن هذا الأصل قد يأتي في سياق الكلام ما يستدعي الخروج عنه، فيعاد الاسم ظاهراً، وكان حقه أن يكون مضمراً، والمثال عليه في كلامهم قول عدي بن زيد:لا أرى الموت يسبق الموت شيءنغَّصَ الموت ذا الغنى والفقيرافقد كرر (الموت) في البيت ثلاثاً؛ تهويلاً لأمره، وتعظيماً لشأنه. وهذا يفيد أن الخروج عن هذا الأصل لا بد أن يكون لفائدة (لمعنى)، تتحقق بذكر الاسم ثانية، وما لا يُلحظ فيه فائدة، يكون تكرار الاسم مما يعاب في أصول الكلام. البحث يتتبع اثر المعنى في توجيه العدول عن الضمير للاسم الظاهر في كتاب الأمالي لابن الحاجب.الكلمات المفتاحية: امالي ابن الحاجب، الاسم الظاهر، العدول، النحو، الإعراب.  

التنزيلات

منشور

2021-06-22