المستويات البلاغية للتخيل في صور أشعار كمال أحمد غنيم
الكلمات المفتاحية:
المستويات البلاغية للتخيل في صور أشعار كمال أحمد غنيمالملخص
الملخص:-تعتبر المستويات البلاغية للتخيل في التصوير تقنية ترتكز على إبراز التناقض بين صورتين متقابلتين، إما من الظروف المعاصرة وإما بين بعض الموروثات وبعض الأوضاع المعاصرة. ويلجأ الشاعر إلى هذه الطريقة أحياناً بغرض إبراز أفكاره الباطنية من خلال الكلام بطريقة متسترة، ومن خلال إيجاد العلاقة بين عدم التناغم الموجود في القصيدة يُثبت عدم الانسجام القائم بين الظروف الفعلية والحالة المثالية. ومن هنا تعتبر المستويات البلاغية للتخيل في التصوير أحد أهم خلفيات الشعر السياسي والاجتماعي لكمال أحمد غنيم، حيث إنه يتطرق من خلالها وبشكل ذكي وأحياناً بنحو غير مباشر لنقد التحديات الموجودة في مجتمعه. وبملاحظة مدى اتساع الشكل الثاني للمستويات البلاغية للتخيل في التصوير ونظراً لاستدعاء الشخصيات والقصص والنصوص التراثية والاضطرابات المتناقضة فيها، وكذلك بملاحظة شدة خفاء المعنى في وجود الشكل الثاني؛ فقد استفاد الشاعر بنحو أكثر من النوع الثاني للمستويات البلاغية للتخيل في التصوير. وقد اختار كمال أحمد غنيم هذه الطريقة بنحو أكثر في مجال مواجهة ظلم الحكام والاستبداد السياسي، وخلق اليقظة، والحث على مواجهة الاستعمار، و... وتقوم هذه الدراسة، ومن خلال المنهج الوصفي التحليلي؛ بتقييم حدود الأنواع المختلفة للمستويات البلاغية للتخيل في صور أشعار كمال أحمد غنيم.الكلمات المفتاحية: التخيل، المستويات البلاغية للتخيل، التصوير، كمال أحمد غنيم.