دراسة أسلوبية لهمزية ابن الأبَّار القضاعي في رثاء الأندلس (بناء على نظرية شميسا الأسلوبية)
الكلمات المفتاحية:
دراسة أسلوبية لهمزية ابن الأبَّار القضاعي في رثاء الأندلس (بناء على نظرية شميسا الأسلوبية)الملخص
الملخص:-يعد الرثاء من أبرز فنون الشعر العربي وأقدمها على مر العصور، وبما أن مأساة الأندلس هي إحدى المآسي المؤلمة التي اجتاحت العالم الإسلامي، فإن الشعراء قاموا بوصف هذه المأساة الكبرى، وتصوير أحوال أهل الأندلس بأرق أساليب الحزن وأشد التعبيرات إيلامًا. فابن الأبَّار القضاعي البلنسي (ت 595هـ) من أشهر شعراء عصر الموحّدين، وله قصيدة طويلة في رثاء الأندلس، والتي أثنى فيها على السلطان التونسي أبي زكريا بن أبي حفص، وعبّر عن المصائب التي حلت بالأندلس وطلب منه المساعدة لإنقاذها. وسوف نقوم في هذا البحث، بدراسة أسلوبية لهمزيته من أجل تقييم قدرة الشاعر على إنشاد الرثاء وتحديد سماتها الفنية، وكذلك تحديد مدي تأثير حادثة فقدان الأندلس في الشعراء. من أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث، أن مضمون القصيدة يشتمل على مديح زعماء المسلمين ورثاء الأندلس ووصف أوضاعها السيئة وطلب المساعدة لإنقاذها من أيدي الأعداء، وأن الشاعر يهتم اهتمامًا كبيرًا بالموسيقي الداخلية والخارجية وأنّ مجيء القصيدة على حرف رويّ الهمزة التي يليها حرفا "ه" و"ا"، يتماهى مع محتوى القصيدة تماهيا كاملا، وأن نسبة استعمال الشاعر للجمل الفعلية، خاصة الأفعال الماضية، أكبر بكثير من الجمل الاسمية، إذ يكون هناك انسجام وتلاؤم كامل بين المستوييات اللغوية، والفكرية، والأدبية.الكلمات المفتاحية: الأسلوب، الرثاء، الأندلس، ابن الأبَّار القضاعي، سيروس شميسا.