التمييز العنصري وأسبابه في ضوء الشريعة الإسلامية والاتفاقيات الدولية
الكلمات المفتاحية:
التمييز العنصري وأسبابه في ضوء الشريعة الإسلامية والاتفاقيات الدوليةالملخص
الملخص: هذا البحث محاولة لمعرفة خطورة التمييز العنصري في المجتمع، ويركز على أن التمييز العنصري مكروه ومنبوذ ومحارَب في الشريعة الإسلامية، وأن الإسلام منذ مآة السنين حارب من يمارس هذا التميز العنصري بحق الآخرين، ووقف تجاه التعسف والظلم والاستبداد والتمييز بين الناس والشعوب والقبائل، وأعلن بأن الناس متساوون في الحقوق كأسنان المشط، وكلما كان الإسلام حاكما كان حقوق الناس أحفظ، والتمييز العنصري أقل.جاء الإسلام وساوى بين سيّدٍ قرشيٍّ، وبلالٍ حبشيٍّ، وسلمانٍ فارسيٍّ، وصهيب روميٍّ، وجابانٍ كورديٍّ.... وهكذا لم يرد في تأريخ الإسلام والمسلمين حربٌ بداعي التمييز العنصري النّاشئ عن اختلاف اللون والعرق والجنس..، أما في المناطق التي لم يكن الإسلام فيها حاكماً؛ فنرى نماذج قذرة من الممارسات اللاإنسانية، سواء كان مع المسلمين أو مع غيرهم، وذلك لوجود روح العنصرية في ذلك المكان والزمان، كما فعل الأروبيون بالمسلمين في الأندلس وأوساط أوربية أخرى، وكما فعل الشيوعيون خلال سبعين سنة تجاه مسلمي طاجكستان، وأذربايجان، وتركمانستان، وشيشان، ومارأينا من الجرائم البشعة في يوكسلافيا مع البوسنيين وألبانيا؛ لإنتمائهم إلى الإسلام لا لسبب آخر، أو ما فعل الهندوس بحق مسلمي جامو وكشمير، وما فُعل بمسلمي بورما.ولم يقتصر هذا الظلم على المسلمين لاختلاف دينهم وتدينهم، بل تعدى إلى أقوام لاختلاف قوميتهم، أي لمجرد كونه فارسيا أو كورديا أو تركيا يُضطهد؛ بحجة انتمائه لقومية مغايرة.كما أن هذا البحث يقوّي المبادئ الإسلامية بسرد البنود المتفق عليها دولياً في مكافحة التمييز العنصري، سواء كان إسلامياً أو أوروبياً أو دوليا، ويظهر من خلال تلك البنود أنّ الشريعة الإسلامية قد سبقت جميع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية لوضع إستراتيجيات مبرمجة لمكافحة التمييز العنصري.الكلمات المفتاحية: التمييز العنصري، الشريعة الإسلامية، المواثيق الدولية.