الحوار الاستراتيجي الأمريكي العراقي وآثاره على مستقبل الوجود الأمريكي في ظل الإتفاقية الاستراتيجية
الكلمات المفتاحية:
الحوار الاستراتيجي الأمريكي العراقي وآثاره على مستقبل الوجود الأمريكي في ظل الإتفاقية الاستراتيجيةالملخص
الملخص: يعود تواجد القوات الامريكية في العراق إلى عام 1991م، عندما اعتمدت الولايات المتحدة الامريكية في حربها على العراق على قرارات مجلس الامن الدولي و فرضت حضراً جوياً فوق الاراضي العراقية، وفي عام 2003م عند احتلها للأراضي العراقية واسقاط نظامه السياسي السابق، اعتمدت الولايات المتحدة الامريكية على قرار مجلس الامن الدولي المرقم 1483 في عام 2003 كمبرر لوجودها في العراق على اعتبارها دولة محتلة، وبعد تحقيق جزء من اهدافها الاستراتيجية تسليم السلطة إلى الاحزاب المشاركة التي حصلت على الشرعية الشعبية من خلال الانتخابات التي جرت في عام 2005 ليسن بعدها دستور جديد للبلد وحصل على المقبولية الشرعي ايضا، بعدها بحث الجانبان الامريكي والعراقي مسالة انسحاب القوات الامريكية في ظل اتفاقية سميت "بصوفا" عام 2008م وايضا تم توقيع اتفاقية الاطار الاستراتيجي عام 2011م.جاء الحوار الاستراتيجي الأمريكي العراقي استناداً إلى اتفاقية 2008م, وبناءً على دعوة وجهها وزير الخارجية الأمريكي السابق "مايك بومبيو" لاسيما بعد التطورات المهمة التي طرأت في المنطقة وتزايد حدة الصراع الأمريكي الإيراني في العراق، انسحبت القوات الامريكية في عام 2011، وعادة للعراق في احتلال داعش لاراضيه عام 2014.بعدها انطلق الحوار الاستراتيجي في حزيران من العام الماضي 2020, وشهد الحوار الاستراتيجي أربع جولات لمناقشة مستقبل التواجد العسكري الأمريكي وطبيعة العلاقة المستقبلية بين البلدين.الكلمات المفتاحية: الحوار الاستراتيجي الامريكي العراقي، مستقبل الوجود الامريكي في العراق، إتفاقية الإطار الاستراتيجي، مجلس الأمن الدولي، العراق، أمريكا.