دراسة مقارنة لبنية قصة الآية 30 من سورة البقرة وقصة ذبح البقرة بيد قوم موسى عليه السلام
الكلمات المفتاحية:
دراسة مقارنة لبنية قصة الآية 30 من سورة البقرة وقصة ذبح البقرة بيد قوم موسى عليه السلامالملخص
الملخص:-مازالت ولاتزال آلية الكلام والدلالات اللغوية للقرآن الكريم، خاصة في مجال القصص القرآنية، محل النقاش بين المفسرين والباحثين. ومن هنا يُلاحظ أحيانًا أنه بسبب عدم الدقة الكافية في مناهج دراسة قصص القرآن الكريم وهي جميعها حقائق تاريخية حدثت في العالم الخارجي، تُعرض وجهات نظر وآراء مختلفة عنها. ومن جملة هذه الأمور يمكن الإشارة إلى آية [... قالُوا أَ تَجْعَلُ فيها مَنْ يُفْسِدُ فيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ..] (البقرة:30) والتي أشار فيها المفسرون إلى أدلة وأسباب مختلفة لكيفية إدراك الملائكة ما يتعلق بقضية سفك الدماء وفساد الإنسان في الأرض. تهدف هذه المقالة بالاعتماد عى المنهج الوصفي التحليلي إلى الدراسة الآية المذكورة من حيث البنية ووفقًا لقصتي النبي موسى ومريم K في القرآن الكريم، حيث تم جمع البيانات اللازمة وتحليلها عن طريق تحليل المستندات والأدوات المكتيبة والرجوع إلى مواقع الإنترنت واستخدام البرامج الدينية. أظهرت النتائج أن الله سبحانه وتعالى كان قد وصف للملائكة موضوع سفك الدماء والفساد من قبل.الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم، قصة آدم a، قصة موسى a، قصة السيدة مريم .