انتقال السلطة عند العرب قبل الإسلام

المؤلفون

  • علي دهش حلو الكرعاوي

الكلمات المفتاحية:

انتقال السلطة عند العرب قبل الإسلام

الملخص

الملخص:تُعد مسألة انتقال السلطة عند العرب قبل الإسلام من المسائل الهامة الاساسية في المجتمعات العربية آنذاك فهي لم تقتصر في اثرها على الطبقة الحاكمة وانما تجاوز تأثيرها الى المجتمع باسره فالأشكال المتعددة لطرق انتقال السلطة كانت متأثرة بطبيعة المجتمع وتكوينه وثقافته والتأثيرات التي من الممكن ان تترك أثرا في فهم ذلك المجتمع للسلطة وقبوله بها ودوره فيها، وعلى الرغم من اهمية هذا الموضوع إلا ان الكتابة فيه قليلة وإن وجدت فهي تأتي - في الغالب- في سياق عام للدراسات التي تناولت تاريخ العرب قبل الاسلام ولذلك ركّز الباحث على دراستها في بحث مستقل للتأكيد على اهمية هذا الموضوع من جانب، ومن جانب آخر أثره على الثقافة السياسية العربية الاسلامية في مراحل لاحقه، عندما وصل الامويون الى السلطة وجنحوا الى تلك الثقافة وإن كان ذلك رغبة في الاستئثار في السلطة إلا أنه مستنبط من عقلية الثقافة السياسية في تداول السلطة قبل الاسلام يتناول هذا البحث اشكال إنتقال السلطة سواءً في القبيلة العربية في إطارها العام أو في أهم و أبرز الممالك العربية التي ظهرت في بلاد اليمن والعراق وبلاد الشام والحجاز، وللوقوف على تلك الأشكال وبيان أثرها على العقلية السياسية العربية وتجذرها في تلك العقلية الى الحد الذي جعل تداول السلطة في الدولة العربية الاسلامية ابتداءً من وصول الامويين الى السلطة ومرورا بوصول العباسيين الى ظهور الدولة الحديثة متأثرا بما كان سائداً عند العرب قبل الاسلام فيما يخص طريقة انتقال السلطة.إن طريقة انتقال السلطة عند العرب قبل الاسلام وإن كانت وراثية في الغالب إلا انها اختلفت من مكان الى آخر ومن مجتمع الى آخر، وهي ما بين كونها تسير بانتظام كما في دويلات اليمن، سادها بعض الارباك في العراق وبلاد الشام، وهذا ما جعل الاكاسرة والاباطرة يتدخلون احيانا بشكل مباشر لتنصيب الملك كما هو الحال في مملكتي الحيرة والغساسنة، وقد عرف العرب قبل الاسلام العديد من طرق وأساليب انتقال السلطة فالوراثة وإن كانت هي الطريقة الأكثر شيوعاً، إلا ان بعض الممالك عرفت طرقاً أكثر تحضراً، فقد وجدت في بعض ممالك اليمن مجالس للحكم، واحيانا هناك طرق خاصة لاختيار الحاكم كما عرفوا مبدأ توزيع السلطات وهذا ما لم تعرفه مملكتّي الحيرة والغساسنة، إذ لم نسمع بوجود تلك المجالس بينما كان النظام السياسي في الحجاز قائما على ذوي الجاه والنفوذ والمكانة الاقتصادية.الكلمات المفتاحية: انتقال السلطة, القبيلة العربية٫ شيخ القبيلة٫ الوراثة٫ الملكية الوراثية.

التنزيلات

منشور

2022-08-31