مرجعية علي بن موسى الرضا - تصحيح مفاهيم المتلقي وخلق آفاق جديدة وتوقعات صادمة
الكلمات المفتاحية:
مرجعية علي بن موسى الرضا - تصحيح مفاهيم المتلقي وخلق آفاق جديدة وتوقعات صادمةالملخص
الملخص:-هذا البحث يدرس خطاب الإمام الرضا وأثره على المتلقي وذلك من خلال الإجابات التي كان يجيب بها عن أسئلة السائلين فيصحح المفاهيم المغلوطة، ويفتح أمام العلماء آفاقا جديدة تصدم السائلين وتوجههم نحو قراءات غير متوقعة للنصوص، كما يسلط الأضواء على إمامة علي بن موسى الرضا بصفته مرجعا علميا وأخلاقيا ودينيا قادرا على نشر العدالة وتحقيق الأمن الاجتماعي واحتواء جميع الشرائح والأفكار والمعتقدات احتواء المعلم والموجِّه والمقوِّم للمفاهيم، هذا إلى جانب كونه وارثا للعلوم النبوية، استطاع توجيه الناس إلى المرجعية التي تمثلهم تمثيلا حقيقيا، مثبتا فرادة هذه المرجعيَّة وتميُّزها من خلال الْتِفافِ الأمَّة حولها سواء في ذلك المقلِّدون وغير المقلِّدين أو المخالفين والزنادقة وغيرهم.وفي هذا الإطار يُظهر البحث النجاح الباهر الذي حققه الإمام في تثبيت مرجعية آبائه الذين ظلمتهم السياسات القائمة على الإلغاء وسفك الدماء حيث قمعتهم وحاربتهم وقتلتهم خوفا على الملك والسلطة الذين كانوا أزهد الناس بها؛ وإذا ثبت لدينا أن الإمام الرضا كان مرجعا للأمة في زمانه، فهذا يحتم على الباحثين دراسة تراثه وتراث أجداده دراسة أصيلة بعيدة عن التقوقع والتعصب المذهبي معتمدين المناهج العديدة مستفيدين من إجراءاتها، كما استفدنا في هذا البحث من منهج الأسلوبية ومنهج التلقي كي نبرز المكانة المرموقة التي وصل إليها الإمام إلى جانب الدور الفريد الذي مارسه بصفته مصلحا وعالما ومرجعا تربَّع على عرش العالمية في ذلك الزمان. الكلمات المفتاحية: الإمام الرضا، المرجعية، المتلقي، أفق التوقعات.