إمامة علي بن موسى الرضا عليه السلام وظروفها السياسية

المؤلفون

  • هدى جواد كاظم

الكلمات المفتاحية:

إمامة علي بن موسى الرضا عليه السلام وظروفها السياسية

الملخص

الملخص:إن دراسة الواقع السياسي الذي عاصره الإمام علي أبن موسى الرضا a يقدم لنا صورة حيه عن طبيعة الحراك السياسي الذي مارسه a في سياق بروزه كموقع سياسي أصيل للأمه على صعيد دعوته إلى الإصلاح والتغيير بإتجاه المبادئ والقيم الإسلامية الحقيقية القائمة على الحق والعدل والتسامح. لقد برز الإمام الرضا a على مسرح الحياة السياسية في الإسلام كسياسي لامع جداً، فقد كان صلباً في مواقفه السياسية الحقه، فلم تغره الأماني المزيفة التي قدمها له السلطان العباسي المأمون من تنازله عن العرش الذي ضحى بأخيه الأمين من أجله، وترشيحه له؛ فلم يكن هذا العرض واقعياً ولا صادقاً، وإنما كان لأغراض سياسية لعل كان من أهمها القضاء على الثورات الملتهبة التي كادت تحرق الحكم العباسي. لم تخف على الإمام a هذه الأساليب البراقة ودوافع المأمون السياسية بتنازله عن رئاسة الدولة، وتقديمها للإمام بسخاء، فأمتنع a من قبولها أمتناعاً شديداً، ولما يئس منه المأمون عرض عليه ولاية العهد فأمتنع عن قبولها أيضاً، عندها هدده المأمون وتوعده بالقتل إن لم يستجب لذلك، فأستجاب الإمام على مضض، لكنه شرط عليه شروطاً وضحت رؤيته وعدم رضاه، فال a: لا آمر ولا أنهي، لا أعزل أحد من منصبه، ولا أنصب أحداً في أي منصب من مناصب الدولة. فهذه الشروط تعني أن حكومة المأمون ليست شرعيه، فلو كانت كذلك لما شرط عليه هذه الشروط. أما عن الثورات العلوية فقد عاصرت الإمام الرضا a عدة ثورات وانتفاضات قام بها تلامذة من مدرسة الإمام علي a وحملة أطروحته، وقد ملأوا العالم الإسلامي من الكوفة والبصرة والمدينة ومكة حتى اليمن، رفعوا فيها شعارات مدرسة الإمام وحكموا مناطقها بأسم الإمام الرضا a، وذلك بالرغم من أن بغداد كانت تحت تبعيه الخلافة العباسية إلا أنها طوقت بهذه الحركات الثورية وهددت حكمهم.الكلمات المفتاحية: الإمام علي بن موسى الرضا a، الأحداث السياسية، الثورات العلوية، ولاية العهد.

التنزيلات

منشور

2022-12-12