قراءة في شَخصية الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام
الكلمات المفتاحية:
قراءة في شَخصية الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلامالملخص
الملخّص:-الإمام علي ابن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق أحد أكابر الأئمّة ومصابيح الأمّة ومعدن الحكمة من أهل بيت النبوّة و ثامن الأئمّة الإثني عشر ومِن أجلّلاء السادة أهل البيت وفضلائهم ومعادن العلم والعرِفان والكرَم والفتوّة، كان عظيم القدر، مشهور الذكر، كان كريما، جليلاً، مهابا، موقرا، سخياً، شجاعاً وكانت مناقبه علية و صفاته سنية ونفسه الشريفة هاشمية و أرومته الكريمة نبوية، كراماته أكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر كان a كثير الصوم، قليل النوم، غزير العلم، وفير التواضع، وكان عوناً وسنداً وأباً للفقراء والمساكين وكان جلوسه في الصيف علي حصير وفي الشتاء علي جلدة شاة، كان تتمحور في الغالب المسائل العقائدية والفقهية وله مناظرات رفيعة و جلية مع أهل الكتاب والزرادشة والصابئيين وكان سنداً للدفاع عن شرع الله وكتاب الله ومُدافعا عن الدين بما تواجهه من شبهات التي واجهَته أعداء الدين، وُلِد في المدينة المنوّرة في 11 ذي القعدة سنة 148 هجري وأُستُشهِدَ في طوس في29 صفر سنة 203 هجري مسموماً وعمره خمسة وخمسين، ودُفِن في مشهد وصار مرقده مزاراً تقصده الملايين من مختلف البُلدان. كانت مدّة إمامته عشرين عاماً بين 183-203هـ. فإمام علي إبن موسى الرضا هو أحد من أهل بيت النّبي i وأحد الثَقلين والمطهّر من الرّجس وريحانة المصطفى i ومن الواجب أن نَعرِفَه ونبجّله ونُعَرّفَه على الآخرين ونجعله قدوةً وأسوةً و كل ذلك بابا للإقتداء به وتشجيعاً للدفاع عن العقيدة ومعرفة تراثه ومعارفه وأخلاقه وسياسته تعوّننا في حياتنا اليومية، لأنّه إلى طريق الإسلام الخالص سبيل الرّشاد وذخراً ليوم المعاد.الكلمات المفتاحية: مولد الإمام، إمامة الإمام، علم الإمام، مناقب وفضائل الإمام، مختارات من كلام الإمام.