لإمام موسى بن جعفر الكاظم a وآثاره في تفسير القرآن الكريم - روايات العقيدة مثالاً -
الكلمات المفتاحية:
لإمام موسى بن جعفر الكاظم a وآثاره في تفسير القرآن الكريم - روايات العقيدة مثالاً -الملخص
إنَّ للمسلمين تراثاً كبيرًا حافلاً بما تحتاجه الإنسانية في أدوارِ حياتها المختلفة، ويُعد القرآن الكريم أساس ذلك الإرث الإسلامي لأنه من عند الله تعالى العليم الحكيم، حيث جعل للبشرية نظاماً متكاملاً يحقق لهم سعادتهم ويهديهم إلى الصراط السوي في جميع تلك المجالات، وذلك من خلال تعاليمه التي تضمَّنَها القرآن الكريم وكذا السنة النبوية الشريفة. فالقرآن الكريم هو الدستور السماوي الذي ينظم حياة المسلمين وشؤونهم؛ لأجل ذلك كان الاهتمام به تلاوةً وفهماً وتعلُّماً من أهمِّ أولويات المسلمين في التعامل مع كتاب ربهم في جميع العصور منذ اليوم الأول لنزولِ الوحي إلى يومنا، وقد كانت البذرة الأولى لذلك هي تلك التعاليم المقدسة التي كانت من قبل النبي i والتي حثت على تلاوةِ القرآنِ وفهمِ معانيه والتدبرِ في آياتهِ واتِّخاذهِ إماماً في كُلِّ مفاصل الحياة، فكانت سيرته i تجسِّدُ معاني القرآن الكريم حيث كان يؤكد ذلك الاهتمام من خلال تلاوة القرآن على أصحابه وتفسيره لهم آيةً آيةً، بل كلمةً كلمةً ليفهموا كلام الله أولاً، وليؤكد لهم على عظمته وقدسيته وأهميته في حياتهم، وتُعَدُّ هذه أولى أدوار تفسير القرآن الكريم والذي يُعرف ﭐصطلاحًا ﺑ(التفسير بالمأثور)، ثم تابع ذلك بخطوات عدة منها الاهتمام الخاص ببعض أصحابه وأهل بيته في معرفةِ حقيقةِ القرآنِ وفهمِ أسرارهِ ومعانيه؛ لينشروا ذلك بين المسلمين، وقد تجلى هذا الاعتناء في كثرة الأحاديث الواردة حول القرآن الكريم، وما ورد عنهم في تفسير آياته كونهم عِدْلَ القرآنِ الكريم والأعرفَ بفهمِ مقاصدِهِ ومعانيه.. الكلمات المفتاحية: الإمام موسى بن جعفر الكاظم، تفسير القرآن الكريم، روايات العقيدة، التفسير بالمأثور، مناهج التفسير.