بين سجن الإمام الكاظم عليه السلام وغيبة الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف

المؤلفون

  • زهير قاسم عبد النبي التميمي

الكلمات المفتاحية:

بين سجن الإمام الكاظم عليه السلام وغيبة الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف

الملخص

الملخص: إنّ الله سبحانه لم يخلق الخلق عبثَاً, بل خلقهم لمعرفته وعبادته, ومقتضى ذلك لزوم وجود مخلوقٍ يكون مع الخلق من أولّه إلى آخر يوم يوم في هذه الدنيا, يكون معهم يسددهم ويرشدهم ويهديهم, خليفةً لله على الأرض, وتتميماً لحجة الله البالغة على الخلق, لا تخلو منه الأرض آناً فينتفي الغرض, كما ورد في الحديث: ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة الله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة الله فيها, ولولا ذلك لم يعبد الله.فكان البحث في العلاقة بين الخلق وبين هذه الحجة من أهمّ البحوث والمطالب التي ترقى بالبشرية إلى السعادة المنشودة.وقد تكون الحجّة ظاهرةً مبسوطة اليد, وقد تكون ولأسبابٍ وحِكَمٍ مستورةً مخفية, كما جرى على الإمام الكاظم a في فترة سجنه الطويلة, وما وقع من الغيبة للإمام الخاتم المنتظر a.وهنا بحثنا في أسباب تغييب الإمامين ‘ والعلاقة التمهيدية بينهما, وطرق النجاة من المسؤولية العظيمة والبلاء النازل من السماء بسبب تقصير الأمّة, ثُمّ الوصول إلى أهمّ الوظائف في فرض الغيبة لتوجّه الرحمة الإلهية إلى خلقه واستجلاب لطفه بتعجيل الفرج وحضور الإمام a بين رعيته. الكلمات المفتاحية: سجن الإمام الكاظم، غيبة الإمام الحجة، إرادة الخالق، تسبيب المخلوق، الإنحلال الديني، هارون العباسي، الشيعة.

التنزيلات

منشور

2021-10-20