حقوق الإنسان في أقوال وأفعال الإمام الكاظم ugdi h والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ١٩٤٨م

المؤلفون

  • خالد جعفر مبارك

الكلمات المفتاحية:

حقوق الإنسان في أقوال وأفعال الإمام الكاظم ugdi h والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ١٩٤٨م

الملخص

الملخص:منذ أن ولد الانسان على وجه الارض ولدت معه حقوق الانسان، لكن الوعي بهذه الحقوق والاعتراف بها ومن ثم التمتع بها اتخذ مسيرة طويلة في تاريخ البشرية، وستبقى مسيرة حقوق الانسان مستمرة طالما وجد الانسان على هذه الارض، وسيزداد الوعي بهذه الحقوق ويتنامى الاهتمام بها، مما يعني ولادة حقوق جديدة، وإنَّ حرمان الانسان من حقوقه امر لا يمكن استبعاده طالما ظل الظلم من شيم بعض النفوس البشرية، لكن حقوق الانسان حققت مكاسب كبيرة، ويعود الفضل بذلك الى نضال الشعوب والافراد والدول، وما جاءت واوصت به الشرائع السماوية والحضارات القديمة، والتي اولت الانسان وحقوقه الاهتمام الاول، لكن الانبياء والاوصياء وأهل البيت d عرفوا قيمة الانسان; فكرموه وعلموه الكرامة، كما ان فكر اهل البيت d لايؤمن بحقوق الانسان فقط، وانما يؤمن بحقوق الحيوان ايضا. لقد كانت حياة الظالمين وما زالت سلسلة انتهاكات لحقوق الانسان، بينما كانت حياة الانبياء وأهل البيت d متكرسة للدفاع عنها وتطبيقها وتأصيلها في المجتمع.وقد حاولنا في هذا البحث المتواضع الوقوف على أهمية حقوق الانسان في الاعلان العالمي لحقوق الانسان، على الرغم من وجود تحفظات وملاحظات على بعض بنوده وفقراته، وفي الفكر الاسلامي من خلال اعمدة الدين الاسلامي والركائز الاساسية التي حفظت لهذا الدين هيبته، ووقفت حائلاً امام محاولات الانحراف والضياع التي قادها المستبدون والظلمة عبر التاريخ، وقمة هذه الركائز تتجلى في فكر أهل البيت d الذين وجدوا في حقوق الانسان الملاذ الآمن للإنسان، من خلال احترام حياته وماله وعرضه وحريته في الفكر والتعبير. لقد كانوا d السباقين في تطبيق العدل الإلهي وحقوق الانسان، واليوم ونحن في عالم تحولت فيه اغلب الاشياء بما فيها المشاعر والاحاسيس الانسانية الى حسابات الربح والخسارة والمصلحة الشخصية للاسف. ونحن نستطيع الارتواء من فكر اهل البيت كي نرتقي بنفوسنا العطشى الى حلم الانسانية وحقوق الانسان وصولاً الى دولة العدل والانصاف.لقد كانت حياة الائمة d زاخرة من حيث تطبيق شروط حقوق الانسان في كافة الميادين ابتداءً من اول الائمة امير المؤمنين a حين قال لمالك الاشتر في عهده المعروف حين ولاه مصر (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق) حتى قائمهم المنتظر عجل الله فرجه الذي يملأ الارض قسطاً وعدلاً، وكذلك كانت حياة الامام الكاظم a التي كرسها لخدمة الانسان وتطبيق مبدأ العدالة والحقوق الالهية التي جاء بها الانبياء والرسل ومنها التي جاء بها خاتمهم i، وكانت حياته السمحة صفحات من اليسر واللين والرفق والحقوق الانسانية الحقة، لقد وازن الامام الكاظم a من خلال منهجه، بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع، فالفرد في فكره ليس مجرد قطعة غيار في المجتمع، لا يحق له ان يفعل ما يريد اذا الحق ضرراً بالآخرين. لقد كان من اساسيات افكاره ومبادئه a احترام انسانية الانسان، وحسن التخاطب مع الاخرين، واحترام آرائهم، كما ان احترامه للإنسان والانسانية ناشئ من اخلاقه الاسلامية وتربيته الاسرية التي لها اثرها الواضح عليه، والتي كان هدفها حماية الناس من استغلال الاخرين للقيم الروحية والاخلاقية، لقد كانت إنسانية الامام الكاظم في مجال حقوق الانسان صورة مشرفة في معاملته مع الناس وسيرته وتواضعه.الكلمات المفتاحية: أمير المؤمنين، الإمام الكاظم، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أقوال، أفعال، الأخلاق الإسلامية.

التنزيلات

منشور

2021-10-23