الإمـام الكاظـم عليه السلام والشـيعة
الكلمات المفتاحية:
الإمـام الكاظـم عليه السلام والشـيعةالملخص
الملخص:أصبح المجتمع الشيعي متماسكًا وذات هويه في عهد الإمام كاظم a. خاصة في الكوفة، كانت هذه المدينة موطنا للعديد من الطوائف والمدارس الفكرية المختلفة بسبب الاِتّجاهات العلمية و الثقافية. مع اِتضاح خدعة العباسيين السياسة - فاِن التبليغ الذي جذب الناس في ايران و ساير المناطق بشعار اهل البيت النبي الأكرم صلوات الله و سلام عليه لكن بعد وصولهم إلى السلطة بدأوا لمواجهة السيرة و القيم النبوية الشريفة - فتحت للامام الصادق و الكاظم عليهما السلام فرصة لتبليغ التشيّع و اِتساعة في العالم الاسلامي. في هذا الوقت، كان المجتمع الشيعي الأوسع يحتاج إلى إدارة خاصة و فعل الإمام كاظم a ذلك تحت مظلة منظمة الوكالة. خلال فترة إقامته الطويلة في المدينة المنورة، كان الإمام في حالة التقيّه مدقع و استغلّ الفرصة لأداء فريضة الحج كانت نعمة و انعكاس الشيعة و الجامعة المسلمة عظيمة. نحاول في هذا المقال أن ندرس اِرتباط الاِمام مع شيعته عن طريق المساعدة المالية لهم، و جعل خوّاصهم مرجعاً للشيعة، وحفظهم من الانحراف، و اِيصائهم بالأمانة واِشراف الامام على أداء مهامهم، و اِدارة ارتباطه مع خواص الشيعة، و القضايا الاِقتصادية و الأخلاقية لهم.الكلمات المفتاحية: الإمام موسى الكاظم a، الشيعه، المدينة المنورة، العقوبات الاقتصادية، الشرف والأمانة.