القرآن الكريم وأثره في اللهجات العربية

المؤلفون

  • فضيلة عبوسي محسن العامري

الكلمات المفتاحية:

القرآن الكريم وأثره في اللهجات العربية

الملخص

الملخص:-لاشك أن اللهجات تمثل لغة قوم يتحدثون بها في حياتهم اليومية فهي تميزهم عن قوم غيرهم، حتى أن القدماء يسمونها باللغات فيقولون لغة تميم ويراد لهجة تميم، ويقولون لغة الحجاز ويراد لهجة الحجاز، والقرآن الكريم يمثل المعجزة الخالدة التي تحدت العرب في فصاحتهم وبلاغتهم أن يأتوا بسورة من مثله وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً؛ حتى أنهم وصفوه بشتى النعوت فقالوا أساطير الأولين، وقالوا أضغاث أحلام، وقالوا سحرا يفترى، فهل يا ترى أثر القرآن الكريم في تلك اللهجات من حيث بقائها أو تطورها؛ وما هي وسائل التأثير هذا ما يكشفه البحث الذي جاء تحت عنوان (القرآن الكريم وأثره في اللهجات العربية) فكانت فرضية البحث هي بيان أثر القرآن الكريم في اللهجات، ومشكلة البحث تدور حول اللهجات وعلاقتها بالقرآن الكريم، وأما البحث فيتألف من مقدمة وتمهيد ومبحثين، تناول التمهيد: التعريف باللهجات في اللغة والاصطلاح، وتضمن المبحث الأول دراسة اللهجات في النشأة والتطور، وتطرقنا في المبحث الثاني إلى أثر القرآن الكريم في اللهجات، ومن ثم ختم البحث بالنتائج التي تلتها المصادر مسبوقة بالهوامش، ومن أهمها:1. تمثل اللهجات لغة قوم من الأقوام قد اعتادوا على استعمالها في التعبير عن أغراضهم ومقاصدهم فكان ليس من السهولة تجريدهم منها؛ فكان من الأسباب التي أثرت في بقائها الى جانب اللغة الأم للقوم كلهم.2. أثر القرآن الكريم في بقاء تلك اللهجات، والدليل على ذلك القراءات القرآنية التي تناولتها المصادر المختلفة والتي أرجأتها الى اختلاف اللهجات العربية في قراءة القرآن.الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم، اللغة، اللهجات العربية، الإبدال، القراءات القرآنية، المستوى الصوتي، المستوى الصرفي

التنزيلات

منشور

2022-02-14