التداخل في الأسماء في القراءات القرآنية - دراسة صرفية -

المؤلفون

  • حيزية كروش

الكلمات المفتاحية:

التداخل في الأسماء في القراءات القرآنية - دراسة صرفية -

الملخص

الملخص:-الجانب الصرفي في القراءات القرآنية شائع جدا، فقد اهتم العلماء بتوضيحه على اختلاف مناهلهم من علماء اللغة إلى علماء القراءات، محاولين إيضاح التغيرات التي تطرأ على البنية اللفظية، وفي هذا السياق لربما يحق لنا وصف هذه التغييرات بالتكييفات اللسانية مع النظام اللغوي الذي تدخل فيه المفردات من أسماء وأفعال، وهو ما عبرنا عنه في بحثنا باسم التداخل، وذلك باعتبار أن الصيغة اللفظية موحدة الأصوات، إلا أن بعض التحولات الاعتباطية أو التوفيقية فرضت نفسها على الأنساق الجديدة التي اقتحمتها، وبالتالي "تعد مادة القراءات القرآنية وما يتعلق بها من قضايا رافدا مهما من روافد الدرس اللغوي العربي لا يمكن تجاهله أو التقصير فيه"( ).القراءات القرآنية منهل زاخر يلوذ إليه كل الباحثين اللسانيين العرب الذين يهتمون بالدراسات القرآنية من وجهة الدرس اللغوي، وحتى علماء التفسير والفقه وغيرهم، وذلك لما يحتويه من علائق لغوية، وظواهر لسانية.الصِّيغ( ) الصَّرفية قوالبُ صُبَّت فيها المادة اللُّغوية التي يُعّبَّر بها عن المعاني، وهذا ما يتجلى في حيز الأنساق اللغوية القرآنية، حيث تبين الدراسات البينية للظواهر الصرفية أنَّ هذه القوالبَ إنَّما تقتصر على بعض أقسام الكلم، كالأسماء والأفعال دونَ غيرها كالحروف.الإشكالية: ما المقصود بالتداخل الصرفي؟ وما هي تجلياته في الخطاب القرآني في ضوء القراءات القرآنية؟الكلمات المفتاحية: التداخل الصرفي، القراءات القرآنية، الأسماء.

التنزيلات

منشور

2022-02-14