حيثيات الخطاب القرآني البلاغي (مع التأكيد على إسم العلم غير الصريح)
الكلمات المفتاحية:
حيثيات الخطاب القرآني البلاغي (مع التأكيد على إسم العلم غير الصريح)الملخص
الملخص:-لقد اهتمّ القرآن بجميع القضايا والجوانب لهداية الإنسان. فاستخدم في ذلك تقنيات وجوانب عديدة، ومن أجل التعرّف على الشخصيّات في القصص القرآنية. فقد استخدم القرآن الكريم تلك التقنيات للتعرّف على الشخصيّات والتي تكون بصورتين مصرّحة وغير مصرّحة. فبعد أن تبيّن أن مسمّي إسم العلم المصرّح واضح ومبرّهن ومسمّى إسم العلم غير المصرّح غير واضح، ينبغي للدارس أن يتابع إسم الشخص في المنابع التفسيريّة و الروائية. هذه الورقة تتكفل إجراء دراسة بيانية بلاغية حول إستخدام أسماء العلم الغير المصرّحة في القرآن و أغراضها البلاغيّة بأسلوب توصيفي- تحليلي. لتعريف أسماء العلم في القرآن، أستخدمت طرق كثيرة كإسم الموصول، المضاف والمضاف إليه، النعت، نقل القول والإشارة الضمنية. لكل طريقة دلالات وأغراض خاصة نسعي أن نذكر أسبابها معتمدين على فوائدها البلاغيّة. إستخدام هذه الأساليب في القرآن الكريم لم تكن بمستوي واحد بل بعضها قد إستخدمت كثيرا نظرا لسائر الأساليب وهي التراكيب الإضافية والوصفية. فالإعتبار هو الغاية الرئيسة لإستخدام هذين الأسلوبين.الكلمات المفتاحية: القرآن، أسماء العلم، غير المصرّح، الغرض، البلاغ.