الدرس التعليمي البلاغي والتداولي في ضوء القصص القرآني سورة يوسف أنموذجاً
الكلمات المفتاحية:
الدرس التعليمي البلاغي والتداولي في ضوء القصص القرآني سورة يوسف أنموذجاًالملخص
الملخص: -نزل الوحي في ظروف دقيقة، على ساحة عربية تهيأت لها الأسباب، لتستقبل دون غيرها ثورة قيم جديدة، لتكون الحجة بالبيان ولأنهم سادوا وعز سلطانهم على مملكة الكلام، جاء الوحي يحاججهم وينازعهم عليها فأعجزهم على أن يأتوا بآيات من مثله فأدركوا، أنه ولا ريب وحي يعلى ولا يعلى عليه وحاجج العالمين من الديانات الإبراهيمية الأخرى فجاء بالأخبار والأمرات فنشأ مما تقدم علم عزيز، تصدى لمدارسة هذه المسألة، ذات الصلة بالإعجاز اللغوي ذلك الأسلوب السهل الممتنع فكانت البلاغة، التي بدأت منذ نزول الوحي، إلى يوم الدين هذا يتناقلها جيل عن جيل. لقد اتى هذا العلم ليأتي على الدرس ألإعجازي فاحتوى علوم اللغة وكان بذلك علما جامعا، واحتوى علم الآلة والبيان، ليتخطى مراحل عدة أثبتت له الريادة والرياسة، كيف لا ومنطلقه النص الأكبر وتكتمل الصورة لهذا العلم ويشكل نواة تعليمية، بها تعرف المخارج والتوجيهات، التي أمكن من خلالها تعرفا وتدبرا أقرب مسار، لمدارسة هذا النص مستفيدا من النواة الأولى، التي تحدى بها النص القوم، من خلال دائرة السهل الممتنع فأفحم القوم ومن ذلك ـ في نفس السياق ـ من خلال أسلوبه: الإجمال والتفصيل فاخترنا القصص في هذا المسار، باعتباره آلية تعليمية بامتياز وقد اخترنا سورة يوسف في ذلك أنموذجا.الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم، الوحي، الدرس التعليمي، الدرس التداولي، الدرس البلاغي، القصص القرآني، سورة يوسف، الإجمال والتفصيل.