دور أئمة أهل البيت عليهم السلام في الدراسات اللغوية، والأدبية والقرآنية - حلقات درس الإمام الصادق عليه السلام في مسجد الكوفة أنموذجاً

المؤلفون

  • عبد الكريم جعفر الكشفي
  • حيدر زوين

الكلمات المفتاحية:

دور أئمة أهل البيت عليهم السلام في الدراسات اللغوية، والأدبية والقرآنية - حلقات درس الإمام الصادق عليه السلام في مسجد الكوفة أنموذجاً

الملخص

الملخص:-يعد مسجد الكوفة أحد أقدم المساجد المقدسة لدى الشيعة الإمامية، وأهمها؛ نظرا لاستقطاب الوافدين من العلماء وطلبة العلم قديما وحديثا، وتفيد الروايات بأن أول من وضع الحجر الأساس للمسجد وشيّده بمساحة واسعة هو نبي الله آدم a، ثم أعاد إعماره النبي نوح a بعد الطوفان، كما قام المسلمون في سنة ١٧ هـ عند أول تواجدهم في الكوفة بتعمير المسجد ودار العمارة فيه، وقد ازدهرت الكوفة حينما نقل اليها الإمام علي a الخلافة ومعه عدد كبير من الصحابة الابرار وذلك بعد انتصاره في معركة الجمل سنة ٣٦هـ، وعاش فيها سبعون صحابيا ممن شهدوا بدرا، كما عاش فيها: (عمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، وغيرهم) من الصحابة الأجلاء، فضلا عن علماء كثر يصعب احصائهم. من هنا ظهر الدور الرسالي والثقافي للإمام الصادق، a، فظهر في زمنه التخصص في القرآن، وآداب اللغة العربية، و العقائد، وفي الفلسفة، وفي الكيمياء، والطب وغيرها من العلوم التي كانت تدرس في حلقات درس الامام الصادق في مسجد الكوفة، ان التعامل الصحيح والأخلاق الجمة والطريقة الحكيمة في التعامل مع أهل العلم، هي التي جعلت الآلاف من طلبة العلم آنذاك يلتفون حول الإمام، وقد قطعوا المسافات البعيدة للوصول الى منبع العلم الحقيقي، وأدى هذا الأمر إلى ازدهار حلقات الدرس في مسجد الكوفة، ونشر العلوم الاسلامية كافة.الكلمات المفتاحية: أئمة أهل البيت، الإمام الصادق، الدراسات القرآنية، الدراسات اللغوية، المسجد الحرام، مسجد الكوفة.

التنزيلات

منشور

2022-02-14