مظاهر وتجليات عناية المغاربة بالدراسات القرآنية الوقف القرآني أنموذجاً

المؤلفون

  • يوسف تغزاوي

الكلمات المفتاحية:

مظاهر وتجليات عناية المغاربة بالدراسات القرآنية الوقف القرآني أنموذجاً

الملخص

الملخص:تعد ظاهرة الوقف إحدى الظواهر المميزة للغة العربية، وكذلك اللغة العبرية، قال الأستاذ حنون مبارك: ((ولأن للوقف في اللغة العربية مكانة وعناية خاصتين لما له من تأثير مباشر على اللفظ، إذ يترك أثراً خاصاً على المتواليات الصوتية الموقوف عليها- وهذا الأمر لا نظير له في اللغات الأخرى باستثناء العبرية فيما نعلم-))( ).وبما أن القرآن الكريم يعد عند أهل الإسلام أصل الأصول، فقد خدمه أهله بما لم يخدم كتاب في العالمين، حيث ظهرت علوم عدة خدمت النص القرآني؛ ومن بين هاته العلوم علم الوقف الذي يعالج جانباً مهماً من أداء تلاوة القرآن، كما يساهم في استقامة المعنى، إذ بمعرفة ما يجب الوقف عليه وما يقبح يظهر المعنى المراد؛ إذا لا يتبين معنى كلام ويتم على أكمل وجه إلا بذلك، فربما قارئ يقرأ ويقف قبل تمام المعنى فلا يفهم هو ما يقول ولا يفهمه السامع، بل ربما يفهم من ذلك غير المعنى المراد، وهذا فساد عظيم، ولهذا اعتنى بعلمه وتعليمه والعمل به المتقدمون والمتأخرون وألفوا فيه من الدواوين ما لا يعد كثرة، ومن لم يلتفت لهذا ويقف حيث شاء فقد خرق الإجماع وحاد عن إتقان القراءة وتمام التجويد( ).الكلمات المفتاحية: القرآن الكريم، أصل الأصول، الوقف القرآني، الدراسات القرآنية، المغاربة، المظاهر والتجليات.

التنزيلات

منشور

2022-02-14