دراسة الفروق الأسلوبية في ترجمات القرآن الكريم (ترجمة خرمشاهي ، صفارزادة ، إلهي قمشهاي ، معزّي ، فيض الإسلام أنموذجاً)
الكلمات المفتاحية:
دراسة، الفروق، الأسلوبية، في، ترجمات، القرآن، الكريم، ترجمة، خرمشاهي، صفارزادة، إلهي، قمشهاي، معزّي، فيض، الإسلام، أنموذجاًالملخص
لقد واجه المترجمون ولايزال ببعض التحديات في مجال الترجمة وهي كيفية تعامله بأسلوب النص هل يتمسك به عند الترجمة أم يستطيع أن يتجاوزه بحسب اقتضاء البنية اللغوية والشفرات الثقافية في لغته ويقوم باعادة بنائها و اختيار أسلوب خاص يناسب قدرات النص المترجم ليحصل القارئ علي الفهم الدقيق منه، فلذلك يعدّ التمسك بالنص الرئيس أو عدم التمسك بها من أنواع الصعوبات التي تقع في طريق المترجم خاصة ترجمة القرآن الكريم إذ القرآن يتميز بالمعني والجمال معاً ومن يركز علي المعني قد لا يبلغ مبلغ الجمال في أسلوبه كما يمكن أن يهتم المترجم بالمعني غير ناجح في اللغة. والأسلوب عند الرجل يختلف باختلاف المفردات والتركيب واللحن والبلاغة في النصّ إذ لكل مترجم دائرة خاصة من المفردات والبنيات النحوية والبلاغية تحكم علي أسلوبه اللغوية. إن البحث هذا يسعي إلي دراسة مقارنة بين ترجمات القرآن الخمسة عند المترجمين الفرس(خرمشاهي، صفارزادة، إلهي قمشه¬اي، معزّي، فيض¬الإسلام) معتمداً علي النهج الوصفي – التحليلي ومن مستجداته أنه لا يفضّل أسلوب مترجم علي الآخر وكل ما يمكن تحديد العناصر الأسلوبية عندهم إلا أنّ التصريح يعدّ من أكثر العناصر التي يميز بها أسلوب هولاء المترجمون وهذا يدلّ علي أن الوصول إلي المعني كان الأهم عندهم من انتقال عناصر الجمال في النص القرآني.الكلمات المفتاحية : القرآن الكريم ، الترجمة ، الأسلوبية ، الفارسية ، التكافؤ المعجمي .