مبادئُ مناهضة الاستكبار وضرورتهُا في سياسة الدولة الإسلاميّة الخارجيّة (في رؤية الإمام الخميني رحمة الله عليه)
الكلمات المفتاحية:
مبادئُ، مناهضة، الاستكبار، وضرورتهُا، في، سياسة، الدولة، الإسلاميّة، الخارجيّة، رؤية، الإمام، الخميني، رحمة، الله، عليهالملخص
مناهضة الاستكبار ونفي سلطة الأجانب، هما من مبادئ السياسة الخارجيّة للإسلام والتي يجب على الدول الإسلاميّة وضعُها على رأس سياساتها الخارجيّة. ومع انتصار الثورة الإسلاميّة نظراً لأهمية سياسة مناهضة الاستكبار وضرورتها في الفكر الإسلاميّ، تم التأكيد عليها بصفتها أحد أهم مبادئ السياسة الخارجية في الدستور الإيراني وأصبحت أساس تعامل إيران مع الدول الأخرى في العلاقات الخارجيّة. إنّ مبدأ مناهضة الاستكبار في الدستور الإيراني وسياستها الخارجية يتجلّى ويتجذر في الآراء الدينية للإمام الخميني رحمةﷲ عليه. ففي رؤيته أنّ مناهضة الاستكبار لها أساس قرآني في خطاب الإسلام المحمديّ الأصيل. ويرى أنّ كفاح النبي موسى a مع فرعون والنبي إبراهيم a مع نمرود والنبي محمّد i مع جبابرة الحجاز، نوعاً من الكفاح ضد الاستكبار والأرستقراطية. ويعتبر أنّ سلطة وهيمنة المستكبرين على المستضعفين تكمن وتعود إلى غطرسة المستكبرين وانبهار المستضعفين بهم ووجود حكام مستبدين وعملاء. ومن هنا فإنّ مواجهة التيار الاستكباريّ مع المستضعفين هي مواجهة أبديّة مستمرّة وعلى الدول الإسلامية أن تضع "استراتيجية الدعم والحماية" من المستضعفين في العالم في طليعة سلوكهم السياسي لتحريرهم من هيمنة المستكبرين.الكلمات المفتاحية: الإمام الخميني رحمة ﷲ عليه، الإسلام المحمدي الأصيل، السياسة الخارجيّة، مناهضة الاستكبار.