الدلالة البلاغية في سورة النساء (دراسة أسلوبية)
الكلمات المفتاحية:
الدلالة، البلاغية، في، سورة، النساء، دراسة، أسلوبيةالملخص
القرآن الكريم جدير بالاهتمام والتفسير، والتأمل والتعمّق في آياته الكريمة، وفهمه الفهم الصحيح الصائب، وهذا لا يأتي إلا بفهم هذه الدلالات البلاغية التي تكمن ما وراء الأسلوب القرآني، والت تساعد في فهم القرآن الكريم، وآياته الكريمة. الأسلوبية علم يدرس اللغة ضمن نظام الخطاب. وتحاول التركيز على السطح اللغوي للنص الأدبي، فتحاول التقاط السمات الأسلوبية فيه بما فيها من اختيارات يمكن أن يختارها الكاتب دون أخرى، وتحديد ما فيه من ظواهر ناجمة عن توليد مظاهر لغوية محددة، بأكبر قدر ممكن من الدقة والتجسيد. يهتم النقد البلاغي بتحليل الأدوات الرمزية المصطنعة التي يستعين بها الإنسان في التخاطب؛ بما يشمل الكلمات، والعبارات، والصور، والإيماءات، والاستعراضات، والنصوص، والأفلام وغيرها من الأدوات التي يستعين بها الإنسان في التواصل مع غيره من الناس. يوضح لنا التحليل البلاغي كيف تُستخدم تلك الأدوات، ومدى كفاءتها في التخاطب مع الجمهور، أو إحاطتهم بنبأ ما، أو توجيههم، أو إمتاعهم، أو إثارتهم، أو إقناعهم بشيء ما؛ وبالتالي من شأن الخطاب أن يعزز أخلاقيات كلٍ من القارئ والمتفرج والمستمع. سورة النساء إحدى السور المدنية الطويلة وهي سورة مليئة بالأحكام التشريعية التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية للمسلمين وهي تعني بجانب التشريع كما هو الحال في السور المدنية وقد تحدثت السورة الكريمة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة والبيت والأسرة والدولة والمجتمع ولكن معظم الأحكام التي وردت فيها كانت تبحث حول موضوع النساء ولهذا سميت ((سورة النساء)). يكون منهجنا في هذا البحث، هو المنهج التوصيفي والتحليلي الذي يهدف إلى توصيف مضمون آية من سورة النساء ثم تحليلها، والكشف عن الدلالات البلاغية التي تكمن ما وراء الأسلوب القرآني وتقديم النماذج والأمثلة الشافية الكافية لإبراز هذه الفكرة. الكلمات المفتاحية: الدراسة الأسلوبية، الدلالة البلاغية، سورة النساء، التشبيه، الاستعارة، المجاز، الكناية.